كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1951/ 20447 - "مَنْ استَجْمَر فَلْيَسْتَجْمِر ثلاثًا".
طب عن ابن عمر (¬1).
1952/ 20448 - "مَنْ اسْتَجدَّ قَمِيصًا فَلَبِسه، فَقَال حِينَ بَلَغ ترقُوته: الحمد لله الذي كَسَاني ما أُوَارِى به عَوْرَتِى، وأَتَجَمَّلُ به في حَيَاتِى، ثم عَمَدَ إِلى الثَّوب الَّذِي أَخْلَق فتَصدَّق به، كَان في ذِمَّة الله، وفي جوارِ الله، وفي كنفِ الله حَيًّا ومَيِّتًا، حَيًّا وَمَيِّتًا، حَيًّا ومَيِّتًا".
حم عن عمر (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد- كتاب (الطهارة) باب: الاستجمار بالحجر ج 1 ص 211 قال: عن ابن عمر رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من استجمر فليستجمر ثلاثا" رواه الطبراني في الكبير وفيه قيس بن الربيع وثقه الثوري وشعبة وضعفه جماعة.
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم 8401 من رواية الطبراني في الكبير، عن ابن عمر ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رمز المصنف لصحته وليس كما قال: فقد قال الزين العراقي فيه قيس بن الربيع صدوق يسئ الحفظ، وقال الحافظ الهيثمي: فيه قيس بن الربيع وثقه الثوري، وضعفه جمع كثيرون.
وقيس بن الربيع كما في ميزان الاعتدال ج 3 ص 393 رقم 6911 هو: قيس بن الربيع الأسدى الكوفي أحد أوعية العلم صدوق في نفسه سيء الحفظ، كان شعبة يثنى عليه وقال أبو حاتم: محله الصدق وليس بقوى، وقال يحيى: ضعيف، وقيل لأحمد: لم تركوا حديثه؟ قال: كان يتشيع وكان كثيرا الخطأ وله أحاديث منكرة وكان وكيع وعلي بن المديني يضعفانه، وقال النسائي: متروك، وقال الدارقطني. ضعيف وقال عمران بن أبان: سمعت شريكا يقول: ما نشأ بالكوفة أطلب من قيس، وقال أبو الوليد: كتبت عن قيس ستة آلآف حديث، وقال عفان: كان ثقة.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده -مسند عمر بن الخطاب- ج 1 ص 44 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، أنبأنا أصبغ، عن أبي العلاء الشامى قال: لبس أبو أمامة ثوبا جديدا فلما بلغ ترقوته قال: الحمد لله الذي كسانى ما أوارى به عورتى، وأتجمل به في حياتى ثم قال: سمت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من استجد ثوبا فلبسه فقال حين يبلغ ترقوته: الحمد لله الذي كسانى ما أوارى به عورتى وأتجمل به في حياتى ثم عمد إلى الثواب الذي أخلق أو قال: ألقى فنصدق به كان في ذمة الله تعالى، وفي جوار الله، وفي كنف الله حيا وميتا، حيا وميتا، حيا وميتا".
وذكره السيوطي في الصغير برقم 8400 من طريق الإمام أحمد، عن عمر ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، وأصبغ هو: ابن زيد قال ابن عدي: له أحديث غير محفوظة، وابن حبان لا يجوز الاجتماع به إذا انفرد، وأبو العلا قال: مجهول، والحديث غير ثابت.
و"الترقوة": بتشديد المثناة المفتوحة وسكون الراء وضم القاف، وفتح الواو هي: العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق. نهاية.

الصفحة 506