كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1957/ 20453 - "مَن اسْتَرْجَعَ عِنْدَ المُصِيبَةِ جَبَرَ الله مُصِيبَتَه، وأَحْسَن عُقْباه، وَجَعَلَ لَهُ صالِحًا يرْضَاه".
أبو الشيخ عن ابن عباس (¬1).
1958/ 20454 - "مَن اسْتَرْعَى رَعِيَّةً فَلمْ يُحِطْهم بِنَصِيحةٍ، لم يُرحَ رِيح الجَنَّةِ، وَإنَّ ريحَهَا لَيُوجَدُ من مَسِيرَةِ مِائَةِ عامٍ".
ش، حم، طب، وابن عساكر عن معقل بن يسار (¬2).
1959/ 20455 - "مَنْ اسْتَرعَى رَعِيَّةً فَغَشَّها لَقى ربَّه وهُو عَلَيهِ غَضْبانُ".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى- كتاب (الجنائز) باب: الاسترجاع وما يسترجع عنده ج 2 ص 330 قال: عن ابن عباس في قوله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} قال: أخبر الله -عزَّ وجلَّ- أن المؤمن إذا سلم لأمر الله ورجع واسترجع عند المصيبة كتب له ثلاث خصال من الخير: الصلاة من الله، والرحمة، وتحقيق سبيل الهدى، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلقًا برضاه" رواه الطبراني في الكبير وفيه "علي بن أبي طلحة" وهو ضعيف.
و"علي بن أبي طلحة" ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج 3 ص 134 رقم 5870 وقال: هو علي بن أبي طلحة، قال أحمد بن حنبل: له أشياء منكرات وقال أبو داود: كان يرى السيف، وقال النسائي: ليس به بأس قلت: حدث عنه معاوية بن صالح، وسفيان الثوري عداه في أهل حمص وقال دحيم: لم يسمع علي بن أبي طلحة التفسير عن ابن عباس، قلت: روى معاوية بن صالح عنه، عن ابن عباس تفسيرا كبيرا ممتعا.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند معقل بن يسار - رضي الله تعالى عنه- ج 5 ص 27 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هوذة بن خليفة، ثنا عوف، عن الحسن، قال: مرض معقل بن يسار مرضا ثقل فيه فأتاه ابن زياد يعوده فقال: إني محدثك حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من استرعى رعية فلم يحطهم بنصيحة لم يجد ريح الجنة وريحها يوجد من مسيرة مائة عام" قال بن زياد: ألا كنت حدثتني بهذا قبل الآن.
وذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين- كتاب (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) باب: في أمر الأمراء والسلاطين ج 7 ص 71 قال: روى عبد الرزاق في المصنف وأحمد والطبراني، وابن عساكر من حديث معقل بن يسار بلفظ: "من استرعى رعية فلم يحطهم بنصيحة لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة مائة عام".

الصفحة 509