كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1970/ 20466 - "مَنِ اسْتَرْعاه الله -تَعالى- رَعِيَّةً فَمَاتَ وَهُو غَاشٌ لَها، أَدْخَلَهُ الله النَّارَ".
الشيرازى في الألقاب عن الحسن مرسلًا (¬1).
1971/ 20467 - "مَنِ اسْتَطَاع مِنكُمْ أَنْ لا يمُوتَ إِلا بِالْمدِينَةِ، فَلْيمُتْ بِهَا، فإِنَّهُ مَنْ يمُتْ بِها يُشْفَعْ لَهُ ويُشْهدْ له".
حب عن الصُّمَيتة (¬2).
1972/ 20468 - "مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ ينْفَعَ أَخَاهُ فليفْعلْ".
¬__________
= وذكره السيوطي في الصغير برقم 8405 من رواية الضياء المقدسي في المختارة، عن الزبير بن العوام، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال ابن الجوزي: قال الدارقطني: رفعه إسحاق بن إسماعيل ولم يتابع عليه، وقد رواه شعبة، وزهير، والقطان، وهشيم، وابن عيينة، وأبو معاوية، وعبدة، ومحمد بن زياد، عن إسماعيل، عن قيس، عن الزبير موقوفًا وهو الصحيح.
ومعنى خبء: أي شيء مخبوء، أي: مدخر من عمل صالح، كما قال المناوى.
(¬1) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى كتاب (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) باب: في أمر الأمراء والسلاطين ج 7 ص 71 قال: يروى عن الحسن مرسلًا: "من استرعاه الله رعية فمات وهو غاش لها أدخله الله النار" وقال الزبيدي: هكذا رواه الشيرازى في الألقاب، وانظر بقية الأحاديث الواردة في الإتحاف.
(¬2) الحديث في صحيح ابن حبان -الإحسان- ج 6/ 21 رقم 3734 بلفظ: أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن الصميتة امرأة من بنى ليث قال: سمعتها تحدث صفية بنت أبى عبيد، أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول- "من استطاع منكم أن لا يموت إلا بالمدينة فليمت بها ... الحديث".
والحديث في الترغيب والترهيب باب: فضل المدينة ج 2 ص 142 رقم 11 قال: وعن الصميتة امرأة من بنى ليس أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من استطاع منكم أن لا يموت إلا بالمدينة ... الحديث" بلفظ: "أو تشهد له." وقال: رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي، وفي رواية البيهقي أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت، فمن مات بالمدينة كنت له شفيعًا وشهيدًا".

الصفحة 515