كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1990/ 20486 - "مَنِ اسْتَعْملنَاهُ مِنكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَليجئْ بِقَلِيلِهِ وكَثِيرِهِ، فَما أُوتِى مِنْهُ أَخَذَ، وما نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى".
م، د عنه (¬1).
¬__________
= من الأنصار أسود كأني أنظر إليه فقال: يا رسول الله، اقبل عنى عملك، قال: "وما ذاك"؟ قال: سمعتك تقول كذا وكذا، قال: "وأنا أقول ذلك: "من استعملناه على عمل فليأت بقليله وكثيره فما أوتى منه أخذ، وما نهى عنه انتهى".
وعدى ترجم له ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة ج 6 ص 405 رقم 5479 وقال: هو عدى بن عميرة بفتح أوله، ابن فروة، ابن زرارة بن الأرقم، بن النعمان بن عمرو، بن وهب، بن ربيعة، بن معاوية الأكرمين الكندى. صحابى معروف يكنى أبا زرارة، له أحاديث في صحيح مسلم وغيره روى عنه أخوه العرس وله صحبة، وغير واحد، وذكر ابن إسحاق في حديثه: أن سبب إسلامه أنه قال: كان بأرضنا حبر من اليهود (يقال له: ابن شهلاء، فقال لي. إني أجد في كتاب الله: إن أصحاب الفردوس، قوم يعبدون ربهم على وجوههم .. إلخ".
(¬1) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الإمارة) باب: تحريم هدايا العمال ج 3 ص 1465 رقم 30 أخرجه بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عدى بن عميرة الكندى، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا فما فوقه ... الحديث" ثم قال: فقام إليه رجل أسود من الأنصار كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله اقبل عنى عملك، قال: "وما لك؟ " قال: سمعتك تقول كذا وكذا، قال: "وأنا أقوله الآن: "من استعملناه منكم على عمل فليجئ بقليله وكثيره، فما أوتى منه أخذ، وما نهى عنه انتهى".
وانظر التعليق على الحديث السابق الذي أخرجه أبو داود.
والحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه في كتاب (الزكاة) باب: ذكر البيان أن ما كتم الساعى من قليل المال أو كثيره عن الإمام كان ما كتم غلولا، ج 4 ص 53 رقم 2338 قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، حدثنا إسماعيل، حدثنا قيس، عن عدى بن عميرة الكندى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عمل منكم لنا على عمل فكتمنا منه مخيطا فما فوقه فهو غل يأتي به يوم القيامة" فقام رجل من الأنصار أسود كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله اقبل منى عملك، قال: "لم"؟ قال: سمعتك تقول كذا وكذا، قال: وأنا أقول ذلك "من استعملناه على عمل فليجئ بقليله وكثيره فما أوتى منه أخذه وما نهى عنه انتهى".
وفي إتحاف السادة المتقين للشيخ الزبيدي ج 6 ص 165، 166 وهو مشتمل على هذا الحديث والسابق له وقال: قال أبو داود في السنن: باب: هدايا العمال: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد، حدثني عدى بن عميرة الكندى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا أيها الناس من عمل منكم لنا على عمل فكتمنا منه مخيطا، فما فوقه، فهو غل يأتي به يوم القيامة" فقام رجل من الأنصار أسود كأني أنظر إليه فقال يا رسول الله: اقبل عنى عملك قال: وما ذاك قال: سمعتك تقول كذا وكذا قال: وأنا أقول ذلك: "من استعملناه على عمل فليأت بقليله وكثيره فما أوتى منه أخذ، وما نهى عنه انتهى" وقال الشيخ الزبيدي انفرد أبو داود بإخراجه. =