كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

2007/ 20503 - "مَن اسْتَمَعَ إِلَى كِتَابِ الله - عزَّ وجلَّ - كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْف حسَنةٌ".
أَبو نعيم عن أَنس (¬1).
2008/ 20504 - "مَنِ اسْتَمع إِلَى حدِيثِ قَوْمٍ وهُمْ إِلَيهِ كَارِهُونَ صُبَّ في أَذُنَيهِ الآنُكُ، ومنْ أَرى عينَيهِ في الْمنَامِ ما لَمْ يَرَ كُلِّفَ أَنْ يعْقِد شَعِيَرةً".
طب عن ابن عباس (¬2).
2009/ 20505 - "مَنِ اسْتَمع إِلَى صوْتِ غِنَاءٍ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ أَنْ يسمع الرُّوحانِيِّينَ في الْجنَّةِ قِيلَ: وما الرُّوحانِيُّونَ؟ قَال: قُرَّاءُ أَهْلِ الْجنَّةِ".
¬__________
= و"عباد بن ميسرة المنقرى المعلم" عن الحسن، له ترجمة في ميزان الاعتدال برقم 4147 - ضعفه، أحمد ويحيى وقال يحيى: مرة ليس به بأس، وقال أبو داود ليس بالقوى، وقال الطيالسى: حدثنا عباد المنقرى، عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعًا.
(¬1) الحديث، في إتحاف السادة المتقين- فصل في اعتبار من يتوجه عليه حكم السجود- ج 4 ص 500 قال: وروى الديلمى عن أنس (من استمع إلى كتاب الله كان له بكل حرف حسنة).
كما رواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث عكرمة، عن ابن عباس ج 10 ص 249 رقم 11637، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا أبو الجوزاء أحمد بن عثمان، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك يوم القيامة، ومن أرى عينيه في المنام ما لم ير كلف أن يعقد شعيرة".
وفي حلية الأولياء ج 6 ص 276 ترجمة هشام بن حسان برقم 375 قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف، ثنا محمد بن يحيى بن مندة، ثنا أبو كريب، ثنا محمد بن ميمون الزعفرانى، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك" ومعنى الآنك: في النهاية باب الهمزة مع النون مادة (أنك) ج 1 ص 77 قال: الآنك وهو الرصاص الأبيض وقيل: الأسود وقيل: هو الخالص منه، ولم يجئ على أفعل واحدا غير هذا فأما أشد فمختلف فيه هل هو واحد أو جمع؟ وقيل: يحتمل أن يكون الآنك فَاعُلًا لا أفْعُلًا وهو أيضًا شاذ.

الصفحة 532