كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
الحكيم عن أَبي موسى (¬1).
2010/ 20506 - "مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى قَينَةٍ صُبَّ في أُذُنَيهِ الآنُكُ يوْم الْقِيامةِ".
ابن عساكر عن أَنس (¬2).
2011/ 20507 - "مَن اسْتَنْجى مِن الرِّيح فَلَيس مِنَّا".
الديلمى، وابن عساكر عن جابر، الديلمى عن أَنس (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي في الأصل الحادي والعشرون والمائة ص 154 باب: قراءة أهل الجنة وأن من استمع إلى صوت غناء لم يؤذن له أن يستمع أصواتهم قال: عن سهل من ولد أبي موسى الأشعرى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من استمع إلى صوت غناء لم يؤذن له أن يستمع الروحانين في الجنة، فقيل: وما الروحانيون يا رسول الله؟ قال: قراء أهل الجنة).
والحديث في الصغير برقم 8427 من رواية الحكيم، عن أبي موسى، بلفظ: (من استمع إلى صوت غناء لم يؤذن له أن يستمع الروحانين في الجنة) ورمز المصنف له بالضعف.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 8428 من رواية ابن عساكر في تاريخه عن أنس بن مالك بلفظ: (من استمع إلى قينة صب في أذنيه الآنك يوم القيامة) ورمز المصنف له بالضعف.
(¬3) الحديث في الصغير من رواية الديلمى عن جابر ج 6 ص 60 رقم 8429.
قال المناوى: وفيه (شرقي بن قطامى) قال في الميزان: له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير، وساق هذا منها وقال الساجى: "شرقي" ضعيف.
وفي اللسان، عن النديم، كان كذابا.
والحديث في الكامل لابن عدي في ترجمة "شرقي بن قطامى" ج 4 ص 1352 - قال الشيخ: ولشرقى أحاديث يرويها عنه محمد بن زياد الكلبى، ولشرقى، عن أبي الزبير، عن جابر أحاديث ثلاثة، أحد تلك الأحاديث "من استنجى من الريح فليس منا".
ترجمة شرقي: جاء في ميزان الاعتدال ج 2 ص 268 رقم 3686 شرقي بن قطامى له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير ضعفه زكريا الساجى، وذكره ابن عدي في كامله قال: ولشرقى، عن أبي الزبير عن جابر: "من استنجى من الريح فليس منا" وقال الخطيب: كان عالما بالنسب وافر الأدب ضم المنصور إليه المهدي ليأخذ من أدبه.
وجاء في لسان الميزان ج 3 ص 142 رقم 503 - شرقي بن قطامى- له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير ضعفه زكريا الساجى وذكره ابن عدي في الكامل وقال: لشرقى عن أبي الزبير، عن جابر - رضي الله عنه - (من استنجى من الريح فليس منا) قال إبراهيم الحربى: شرقي كوفي تكلم فيه: وقال الساجى: ضعيف له حديث واحد ليس بالقائم، والشرقى لقب، واسمه الوليد بن الحصين، كذا ذكر البخاري، انتهى وذكره ابن حبان في الثقات.