كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

2062/ 20558 - "مَنْ أَصَابَ مَالًا مِنْ مَأْثم فَوَصَلَ بِهِ رَحِمًا، أَوْ تَصَدَّقَ، أَو أَنْفَقَهُ في سبيل اللهِ جُمِعَ ذلك جميعًا، ثم قُذِفَ بهِ في جَهَنَّمَ".
ابن المبارك، وابن عساكر عن القاسم بن مخيمرة (*) مرسلًا (¬1).
¬__________
= وقال الطبراني في نسب عياض بن حمار المجاشعى برقم 984 حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقى، ثنا عبد الملك بن هشام، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال: عياض بن حمار بن عرفجة بن ناجية بن سفيان بن مجاشع أ. هـ.
و"عياض بن حمار" ترجم له ابن حجر في الإصابة رقم 6123 وقال: هو عياض بن حمار بن أبي حمار ابن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع التميمى المجاشعى، نسبه خليفة وغيره، حديثه في صحيح مسلم، وعند أبي داود والترمذي عنه حديث آخر، وروى عنه مطرف بن عبد الله وأخوه يزيد بن عبد الله الشخير، والعلاء بن زياد، وعقبة بن صهبان وغيرهم، وأبوه باسم الحيوان المشهور، وقد صحفه بعض المتنطعين من الفقهاء لظنه أن أحدًا لا يسمى بذلك. اهـ. إصابة.
(*) في نسخة قوله: مخمرة مكان ابن مخيمرة:
(¬1) الحديث رواه ابن المبارك في الزهد ص 221 رقم 625 بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوة وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا الأوزاعي عن موسى بن سليمان أنه سمع القاسم بن المخيمرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أصاب مالا من مأثم ... " وذكر الحديث.
وذكره الإمام الغزالى في إحياء علوم الدين ج 6 ص 9 - إتحاف السادة المتقين - ط / دار الفكر بلفظ "من أصاب مالا من مأثم فوصل به رحما وتصدق به أو أنفقه في سبيل الله جمع الله ذلك جميعا ثم قذفه في النار".
وقال الزبيدي تعليقا عليه: قال العراقي: رواه أبو داود في المراسيل من رواية القاسم بن مخيمرة مرسلًا. اهـ.
قلت: وفي رواية: قذف به في جهنم، وكذلك رواه ابن المبارك، وابن عساكر من طريق القاسم بن مخيمرة. اهـ.
وترجمة القاسم بن مخيمرة في تهذيب التهذيب ج 8 ص 337 رقم 608 ط / الهند وقال: هو القاسم بن مخيمرة (بضم أوله وفتح المعجمة بعدها تحتانية ثم ميم مفتوحة) الهمدانى أبو عروة الكوفي - سكن دمشق - وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث، وقال الدورى عن ابن معين: لم نسمع أنه سمع من أحد من الصحابة، وقال إسحاق بن منصور وغيره عن ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق ثقة كوفي الأصل، كان معلما بالكوفة - ثم سكن الشام، وقال العجلي وابن خراش: ثقة، إلى أن جاء فيها: قال خليفة وغيره: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقال عمرو بن علي وغيره: مات سنة مائة، وقيل: سنة إحدى ومائة. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ما أحبسه سمع من ابن أبي موسى، وكان من خيار الناس، ومن صالحي أهل الكوفة انتقل منها إلى الشام مرابطًا، وقال في موضع آخر: سأل عائشة عما يلبس المحرم. اهـ.

الصفحة 557