كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
2069/ 20565 - "مَنْ أَصَابَهُ شَيءٌ مِن هذه الأَدْواءِ، فَلَا ينْزعنَّ (*) إِلى شيءٍ مِمَّا حرَّم اللهُ، فإِنَّ الله - تعالى - لَمْ يَجْعَلْ في شيءٍ مَمَا حرَّمَ اللهُ شِفَاءً".
أبو نعيم في الطب عن ابن سيرين مرسلًا (¬1).
2070/ 20566 - "مَنْ أَصابهُ شَيبٌ في سبِيل اللهِ جَعَلهُ اللهُ نُورًا يوم القِيامةِ".
ض عن عمرو بن عبسة" (¬2).
2071/ 20567 - "مَنْ أَصَابَهُ هَمٌّ أَو حُزْنٌ فَليَدع بهؤُلاءِ الكلماتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وابْنُ عَبْدِكَ (¬3) وابْنُ أَمَتِكَ، في قَبْضَتِكَ، نَاصِيَتى بِيَدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكمُكَ، عدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أسألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فيِ كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلقِكَ، أَوْ اسْتأَثَرتَ بِهِ في عِلْمِ الغيبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ القرآن رَبِيعَ قَلبِى، ونُورَ صَدْرى (¬4)، وجلاءَ حُزنى، وذَهاب هَمِّى، فَقَال قَائِلٌ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ المَغْبُونَ لَمَنْ غَبَنَ هؤُلاءِ الكَلِمَاتِ، قَال: أَجلْ، فَقُولُوهنَّ وعَلِّمُوهُنَّ فإِنَّهُ مَنْ قَالهُنَّ وعَلَّمَهُنَّ الْتماسَ مَا فِيهِنَّ أَذهَبَ اللهُ كَرْبَهُ وَأَطَال فَرَحَهُ".
¬__________
(*) في نسخة قوله: "فلا يفزعن" مكان "فلا ينزعن".
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 10 ص 53, 54 رقم 28328 - كتاب الطب - الفصل الثاني في المحذورات من التداوى ... إلخ من الإكمال بلفظ "من أصابه شيء من الأدواء فلا يفزعن إلى شيء مما حرم الله، فإن الله تعالى لم يجعل في شيء مما حرمه شفاء" وعزاه لأبي نعيم في الطب عن ابن سيرين مرسلًا.
(¬2) الحديث في أسد الغابة لابن الأثير رقم 3979 بلفظ: .. عبد الرحمن بن يزيد أنه سمع عمرو بن عبسة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة .. إلخ" وقال: أخرجه الثلاثة.
(¬3) في الظاهرية "أنا عبدك".
(¬4) في نسخة قوله: "ونور بصرى" مكان "ونور صدرى".