كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

2080/ 20576 - "مَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِك - يَعْنِي الطِّيرَة - شَيْءٌ فَليقُل: اللَّهُمَّ لَا طيرَ إِلَّا طَيرُكَ، ولا إِلهَ غَيرُكَ".
ن (*) عن سُليْمان بن بريدة، عن أَبيه (¬1).
2081/ 20577 - "مَنْ أَصْبَحَ مُطِيعًا للهِ في والِديهِ أَصْبح لَهُ بَابَانِ مفْتُوحَانِ مِن الجنَّةِ، وإِنْ كَانَ واحِدًا (*) - فَواحِدًا".
¬__________
= راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبنى ... " وذكر الحديث بطوله. هكذا قال الحاكم، وعقب بقوله: هذا حديث مخرج في الصحيحين وإنما خرجته لأنى لم أجد لأبي سلمة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا مسندًا غير هذا اهـ.
وقال الذهبي في تعقيبه عن أبي سلمة المذكور: قال مصعب: فتوفى في شوال سنة أربع، له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - القول عند المصيبة. أخرجاه. اهـ.
ورواه ابن السنى في عمل اليوم والليلة ص 169، 170 رقم 581 ط / التقدم بلفظ: أخبرنا أبو يعلى حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن ابن عمر بن - أبي سلمة - عن أبيه عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتى فأجرنى فيها وأبدلنى بها خيرًا منها".
والحديث في كنز العمال ج 3 ص 302، 303 - رقم 6652 الصبر على الصائب مطلقًا - من الإكمال - لابن حبان والحاكم عن أم سلمة.
(*) في الأصول "ن" رمز النسائي وقد عزاه الهيثمي إلى البزار.
(¬1) في مجمع الزوائد ج ص 105 كتاب (الطب) باب ما يقول: إذا تطير - قال الهيثمي: وعن بريدة قال: ذكرت الطيرة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال (من أصابه من ذلك شيء ولا بد - وكان قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولابد أحب إلينا من كذا - فليقل اللهم لا طير إلَّا طيرك ولا خير إلَّا خيرك ولا إله غيرك) رواه البزار وفيه "الحسن بن أبي جعفر" وهو متروك، وقد قيل فيه: صدوق منكر الحديث اهـ. وانظر ترجمته في الميزان برقم 1826.
والحديث في كنز العمال ج 10 ص 115 رقم 28579 - الكتاب الرابع من حروف الطاء - الطيرة والفأل والعدوى من قسم الأقوال - الطيرة - من الإكمال - وعزاه للنسائى عن سلمان بن بريدة عن أبيه، بلفظ المصنف.
(*) في قوله "فإن كان واحدًا".

الصفحة 567