كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

ك في التاريخ، ق، وابن عساكر عن ابن عباس (¬1).
2082/ 20578 - "مَنْ أَصْبَحَ والدُّنْيا أَكْبرُ هَمِّه فَلَيس مِنَ اللهِ في شَيْءٍ، ومَنْ لَمْ يتَّق الله فَلَيس مِنَ اللهِ في شَيْءٍ، ومَنْ لَمْ يَهْتَمَّ لِلمُسْلِمِينَ فَلَيس مِنْهُم".
ك [وتعقب عن حذيفةً]، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات (¬2).
2083/ 20579 - "مَنْ أَصْبَحَ أَكْبرُ همِّه غَيرُ اللهِ، فَلَيس مِنَ اللهِ".
هناد عن حذيفة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث رواه الزبيدي في إتحاف الساده المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 6 ص 315 - دار الفكر - كتاب آداب الأخوة والصحبة - حقوق الوالدين والولد - في تعليقه على حديث (من أصبح مرضيا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة) فقال: قلت: رواه ابن عساكر في التاريخ. قال في اللسان رجاله ثقات أثبات غير "عبد الله بن يحيى السرخسى" فقد اتهمه ابن عدي بالكذب، ولنظه "من أصبح مطيعا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من الجنة وإن كان واحدًا فواحدًا، ومن أمسى عاصيا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من النار وإن كان واحدًا فواحدًا" قال رجل وإن ظلماه قال: "وإن ظلماه وإن ظلماه وإن ظلماه" ورواه الديلمي أيضًا من حديثه.
وهو في كنز العمال ج 16 ص 467 رقم 45482 - كتاب المواعظ والرقائق والخطب والحكم إلخ - الباب الثامن في بر الوالدين وعزاه لابن عساكر عن ابن عباس.
وترجمة عبد الله بن يحيى السرخسى في الميزان برقم 4686 وقال: هو عبد الله بن يحيى بن موسى السرخسى، لقيه أبو أحمد بن عدى، واتهمه بالكذب في روايته عن علي بن حجر ونحوه.
(¬2) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج 4 ص 317 - كتاب الرقاق - قال: حدثنا جعفر بن محمد الخلدى، ثنا الحسن بن علي القطان ثنا إسماعيل بن العطار، ثنا إسحاق بن بشر، ثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن شقيق، عن سلمة عن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أصبح والدنيا أكبر همه ... " الحديث بزيادة لفظة (عامة) بعد (للمسلمين) وقال الذهبي: قلت - إسحاق عدم، وأحسب الخبر موضوعا. اهـ.
وأورده ابن الجوزي مختصرًا في الموضوعات ج 3 ص 132 - كتاب الزهد - باب ذم من أصبح وهمه الدنيا - بلفظ: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي، حدثني عبد الله بن أحمد بن الحين المروزى، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أصبح وهمه الدنيا فليس من الله في شيء" وقال: هذا حديث لا يصح، والمتهم به إسحاق. قال الدارقطني: كذاب متروك، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه إلَّا على التعجب. اهـ.
(¬3) انظر التعليق السابق رقم 2065 والآتى رقم 2071 والحديث في كنز العمال ج 3 ص 227 - الزهد - برقم 6268 - من الإكمال - لهناد عن حذيفة بلفظ المصنف.

الصفحة 568