كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
2089/ 20585 - "مَنْ أَصْبح والِداه راضِيين عنْهُ أَصْبح وَلهُ بابان مفْتُوحانِ إِلَى الجنَّةِ، ومَنْ أَمْسَى ووالِداه راضِيينِ عنْهُ أَمسى وَلهُ بابان مفْتُوحان إِلَى الْجَنَّة، ومَنْ أَصْبَحَا سَاخِطَينِ عَلَيهِ أَصْبَحَ لَهُ بَابَان مَفْتُوحان مِن النَّار، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحدٌ، فَقِيلَ: وَإِنْ ظَلَمَاه؟ قَال: وَإنْ ظَلَمَاه، وَإِنْ ظَلَمَاه".
قط في الأَفراد عن زيد بن أَرقم، الديلمي: عن ابن عباس (¬1).
2090/ 20586 - "مَنْ أَصْبح صائِمًا، مَنْ عاد مريضًا، منْ شَيَّع جنَازَةً، منْ جمعهُنَّ في يوْمٍ دخَل الْجنَّة".
طب عن ابن عباس - رضي الله عنه - (¬2).
2091/ 20587 - "منْ أَصْبحَ يَوْم الْجُمُعةِ فَغَسل واغْتَسل، وبكَّرَ ومشَى ولَمْ يرْكَبْ ودنَا ولَمْ يلْغُ، كَانَ لَهُ بِكلِّ خُطْوةٍ عَملٌ مِنْ أَعْمالِ الْبِرِّ: الصَّوْمِ والصَّلاةِ".
¬__________
(¬1) في الأصول اضطرابات وأخطاء والتصويب من بعضها ومما وجدناه في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 6 ص 315 ط / دار الفكر كتاب آداب الأخوة والصحبة - حقوق الوالدين والولد - إذ قال الزبيدي في تعليقه على حديث (من أصبح مرضيا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة (بعد ذكر بعض الأحاديث الأخرى: وهو في الأفراد للدارقطنى من حديث زيد بن أرقم بلفظ (من أصبح والداه راضيين عنه أصبح وله بابان مفتوحان من الجنة، ومن أمسى ووالداه راضيين عنه أمسى وله بابان مفتوحان من الجنة ومن أصبحا ساخطين عليه أصبح له بابان مفتوحان من النار ومن أمسيا ساخطين عليه أمسى له بابان مفتوحان من النار، وإن كان واحدا فواحد فقيل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه وإن ظلماه.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 11 ص 143 رقم 11300 ط / العراق بلفظ: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن التسترى، ثنا عمر بن شبة، ثنا موسى بن إسماعيل ثنا عثمان بن طلق عن الأعمش، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أصبح صائما؟ قال أبو بكر: أنا قال: من عاد مريضا؟ قال أبو بكر: أنا، قال من شيع جنازة؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من جمعهن في يوم دخل الجنة". وقال محققه: قال في المجمع 3/ 163 وفيه "عثمان بن طلق" ولم أجد من ترجمه, وعنده هشام بن طلق فلعله تحريف. اهـ.
وانظر مجمع الزوائد ج 3 ص 163 كتاب (الصيام) باب: في الصائم يعود المريض ويفعل الخير.