كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

طس عن أَوس بن أَوس (¬1).
2092/ 20588 - "منْ أَصْبح مُعافًا في بدنِهِ، آمِنًا في سِرْبِه، عِنْده قُوتُ يوْمِه، قَكَأَنَّما حِيزَت لَهُ الدُّنْيا، يا بن جعْثَم. يكْفيكَ مِنْها ما سدَّ جَوْعتَكَ، ووارَى عَوْرَتَكَ، فَإِن (*) كَانَ بَيتٌ يُوارِيكَ فَذَاك، وَإِن كَانَتْ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فبخٍ، فِلقُ الْخُبْزِ وَمَاءُ الْجَرِّ وَمَا فَوقَ ذَلِك حِسَابٌ عَلَيكَ".
طب عن أَبي الدرداء (¬2).
2093/ 20589 - "مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الجُمُعَةِ صَائمًا، وَعَادَ مَرِيضًا، وَأَطعَمَ مِسْكِينًا وَشَيَّع جنَازَةً، لمْ يَتْبَعْه ذَنْبٌ أَرْبعين سَنَةً".
عبد، ك في تاريخه، [هب] (*) وضعَّفه عن جابر (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج 2 ص 175 كتاب (الجمعة) باب: في حقوق الجمعة من الغسل والطيب ونحو ذلك، قال وعن أوس بن أوس عن النبي قال: "من أصبح يوم الجمعة فغسل واغتسل وبكر ... " الحديث وقال قلت: له حديث نحو هذا في السنن غير هذا وفيه "صالح العدنى" ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات.
وأوس بن أوس ترجم له ابن حجر في الإصابة ج 1 ص 127 وقال أوس بن أوس الثقفى روى له أصحاب السنن الأربعة أحاديثًا صحيحة من رواية الشاميين، عنه نقل عباس عن ابن معين أن أوس بن أوس الثقفى وأوس بن أبي أوس الثقفى واحد وقيل: إن ابن معين أخطأ في ذلك وأن الصواب أنهما اثنان وقد تبع ابن معين على ذلك أبو داود وغيره والتحقيق أنهما اثنان إلى أن قال: وإنما أوس بن أبي أوس فاسم والده حذيفة.
(*) في نسخة قوله "وإن" مكان "فإن".
(¬2) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب الزهد باب فيمن أصبح معافا آمنا ج 10 ص 289 وقال: رواه الطبراني ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.
(*) في بعض النسخ الأصلية بياض وفي نسخة قوله رمز "هب".
(¬3) الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة الخليل بن مرة ج 3 ص 930 قال: ثنا محمد بن أحمد بن موسى المصيصى السوانيطى، ثنا يوسف بن سعيد ثنا عمرو بن حمزة البصري، ثنا الخليل بن مرة، عن إسماعيل بن إبراهيم عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أصبح يوم الجمعة صائما ... الحديث" ثم قال: وللخيل. =

الصفحة 572