كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

الديلمي عن أَبي هريرة (¬1).
2097/ 20593 - "مَنْ أَصْبحَ يُلبِّي حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، غَابَتْ بِذُنُوبِهِ".
ك في تاريخه عن جابر".
2098/ 20594 - "مَنْ أَصْبحَ يَنْوى للهِ طَاعَةً، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ يَوْمِهِ وَإِن عَصَاه".
الديلمي عن أَبي بكر، وفيه "سليمان" بن سلمة الخبائِرى (¬2).
2099/ 20595 - "مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا، وَهُوَ مُجْمِعٌ عَلَى أَن لا يُوفِيهَا إِيَّاهُ لَقِى اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ زَانٍ، وَمَن ادَّانَ دَينًا وَهُوَ مُجْمعٌ عَلَى ألَّا يُوفِيه، لَقِى اللهَ - عَزَّ وَجلَّ - وَهُو سَارِقٌ".
طب عن صهيب (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال رقم 19561 وعزاه إلى الديلمي عن أبي هريرة في باب وقت الوتر وما يتعلق به وذكر في هذا الباب أحاديث صحيحة فيها ما رواه مسلم وأبو داود والنسائي عن ابن عمر الوتر ركعة من آخر الليل وما رواه الترمذي عنه - رضي الله عنه - إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل، والوتر فأوتروا قبل طلوع الفجر. انظر الكنز ج 7 ص 4403 وما بعدها.
(¬2) سليمان بن سلمة الخبائرى أبو أيوب الحمصى عن إسماعيل ويقية وعنه علي بن الحسين بن الجنيد وجماعة، وسمع منه أبو حاتم وما حدث عنه، وقال: متروك لا يستقل به، وقال ابن الجندر: كان يكذب، وقال النسائي: ليس بشيء وقال ابن عدي: له غير حديث منكر.
(¬3) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه صيفى بن صهيب عن صهيب ج 8 ص 40 رقم 7301 قال: حدثنا الحسن بن علي الفسوى، ثنا سعيد بن سليمان، عن يوسف بن محمد بن يزيد بن صبغى بن صهيب عن محمد بن يزيد، وعمه عبد الحميد بن يزيد بن صبغى عن صبغى بن صهيب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أصدق امرأة صداقا ... الحديث" وقال محققه: ورواه ابن ماجه 2410 بالنسبة للدين فقط من طريق يوسف بن محمد به. ورواه أحمد ج 4 ص 332 من طريق آخر قال في المجمع: ج 4 ص 284 رواه أحمد والطبراني وفي إسناد أحمد رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات وفي إسناد الطبراني من لم أعرفهم قلت: ويوسف بن محمد قال الحافظ: مقبول وزيادة، قال الحافظ: صدوق، وعبد الحميد لين الحديث وهم في سند ابن ماجه.

الصفحة 574