كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

2100/ 20596 - "مَنْ أَصْلح فيما بَينَه وَبَينَ اللهِ أَصْلَحَ اللهُ فِيما بَينَهُ وَبَينَ النَّاسِ، وَمَنْ [أَصْلَح جُوَّانيهُ أَصْلَحَ اللهُ بَرَّانِيَهُ، وَمَنْ أَرَادَ وَجْهَ اللهِ أَنَالهُ اللهُ وَجْهَهُ وَوجُوهَ النَّاسِ (¬1) وَمَنْ] أَرَاد وجُوه الْخَلْقِ مَنَعَهُ اللهُ وَجْهَه وَوجُوهَ الْخَلْقِ".
الديلمي عن قُدَامَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارِ، رَجُلٌ لَهُ صُحْبَةٌ.
2101/ 20597 - "مَنْ أُصِيبَ بمُصِيبَة في مَالِه أَوْ جَسَدِه فَكَتَمَهَا (*) وَلَمْ يَشْكُها إِلى النَّاسِ، كَانَ حَقًّا عَلَى الله - تعالى - أَنْ يَغْفِر لَهُ".
طب عن ابن عباس (¬2).
2102/ 20598 - "مَنْ أُصِيبَ لَهُ وَلَدَان أَوْ ثَلاثَة لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ فَاحْتَسَبهم كانُوا لَهُ سِتْرًا مِن النَّار".
ق. عن أَبي هريرة (¬3).
2103/ 20599 - "مَنْ أُصيبَ بدَمٍ أَوْ خَبَلٍ فَهُوَ بِالْخِيارِ بَينَ إِحْدِى ثَلاث: إِمَّا أَنْ يَقْتَصَّ، أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ، أَو الْعَفْوَ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابَعةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيه، فَإِنْ فَعلَ شَيئًا مِن ذَلِك ثُمْ عَدَا بَعْدُ فَقتلَ فَلَه النَّارُ خَالِدًا فيها مُخَلَّدًا أَبَدًا.
¬__________
(¬1) ما بين القوسين المعكوفين من نسخة قوله وساقط من التونسية.
وقدامة بن عبد الله بن عمار بن معاوية له ترجمة في أسد الغابة رقم 4275 وفي الإصابة رقم 7078.
(*) في نسخة قوله "وكمها" مكان "فكتمها".
(¬2) الحديث في الصغير برقم 8458 من رواية الطبراني: عن ابن عباس. قال المناوى: عن أحمد الأبار عن هشام بن خالد عن بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس، قال المنذرى: لا بأس بإسناده وقال الهيثمي: فيه بقية وهو ضعيف. ا. هـ. وعده في الميزان في ترجمة بقية من جملة ما طعن عليه فيه وأعاده في ترجمة هشام بن الأزرق وقال: قال أبو حاتم: هذا موضوع لا أصل له. اهـ.
(¬3) الحديث أخرجه البيهقي في سننه - كتاب الجنائز - باب ما يرجى في المصيبة بالأولاد إذا احتسبهم ج 4 ص 67 قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوى، أنبأ أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد آباذى، ثنا العباس بن محمد الدورى، ثنا خالد بن مخلد، ثنا عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أصيب له ولدان أو ثلاثة ... الحديث".

الصفحة 575