كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
حم، هـ، حل ق عن جابر - رضي الله عنه - (¬1).
2110/ 20606 - "مَنْ أَضَافَ أَرْبَعَةً مِن الْمُسْلمين فَوَاسَاهُم مما يُواسى به أَهله في مَطعَمِهم ومَشْرَبِهم ومَلْبَسِهم، كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَة" (¬2).
أبو الشيخ عن أَنس.
2111/ 20607 - "مَنْ اضَّطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكر الله فِيه، كَان عَلَيهِ تِرةً يَوْمَ الْقِيَامِة، ومَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُر اللهُ فِيه كَانَ عَلَيه تِرَةً يومَ الْقِيامَةِ".
د، وابن السنى، هب عن أَبي هريرة (¬3).
¬__________
(¬1) في قوله: "ضحى" ..
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ج 3 ص 373 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حماد الخياط، ثنا عاصم بن عمر، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن جابر بن عبد الله قال. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أضحى يومًا محرمًا ملبيًا حتى غربت الشمس غربت بذنوبه كما ولدته أمه".
والحديث في الصغير ج 6 ص 69 رقم 8461 من رواية أحمد وابن ماجه، عن جابر، ورمز له بالحسن.
وأما روايه ابن ماجه فهي بلفظ "ما من محرم يضحى لله يومًا يلبى حتى تغيب الشمس إلَّا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه" ومن طريق عاصم بن عمر بن حفص عن عاصم بن عبيد الله قال في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبد الله، وعاصم بن عمر بن حفص.
والحديث في الحلية ج 9 ص 229 بلفظه من طريق عاصم بن عمر، عن عاصم بن عبد الله.
وأخرجه البيهقي في سننه كتاب (الحج) باب: التلبية في كل حال ج 5 ص 43 من طريق عاصم بن عمر عن عاصم بن عبد الله.
(¬2) الحديث أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال ج 9 ص 245 رقم 25857 في كتاب الضيافة من قسم الأقوال من الإكمال. والأحاديث في كرام الضيف كثيرة في هذا الباب وردت في الصحاح.
(¬3) الحديث أخرجه أبو داود في سننه - كتاب الأدب - باب ما يقول عند النوم ج 5 ص 305 رقم 5059 قال: حدثنا حامد بن يحيى حدثنا أبو عاصم. عن عجلان عن المقبرى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اضطجع مضجعًا لم يذكر الله فيه إلَّا كان عليه ترة يوم القيامة، ومن قعد مقعدًا لم يذكر الله - عزَّ وجلَّ - فيه إلَّا كان عليه ترة يوم القامة".
قال المحقق: الترة: النقص. وقيل: هي هنا: التبعة، وقد وترته ترة مثل وعدته عدة. =