كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

2118/ 20614 - "مَنْ أَطعم أَخَاه من الخُبْز حتَّى يُشْبِعَه، وسقَاه مِن الماءِ حَتَّى يُرويَه بَعَّدَه اللهُ من النَّارِ سَبع خَنَادِقَ، كُلُّ خَنْدَقٍ مَسِيرةَ سَبْعمِائَةِ عَامٍ".
ن، طب، ك هب، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن عمرو، ولفظ ك "بُعْدُ ما بَينَ خَنْدَقَينِ مسيرةَ خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ" (¬1).
¬__________
= - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أطرق فرسه مسلما فعقب له الفرس كان له كأجر سبعين فرسا حمل عليه في سبيل الله فإن لم يعقب كان كأجر فرس يحمل عليها في سبيل الله".
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الجهاد- باب فيمن أطرق فرسا أو غيره ج 5 ص 266 قال: عن أبي عامر الهوزنى عن أبي كبشة الأنمارى أنه أتاه فقال: أطرقنى فرسك فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أطرق فعقب له الفرس كان له كأجر سبعين فرسا حمل عليها في سبيل الله عزَّ وجلَّ" وقال: رواه الطبراني إلا أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أطرق فرسه مسلما فعقب له الفرس كان له كأجر سبعين فرسا حمل عليها في سبيل الله فإن لم يعقب كان له كأجر فرس يحمل عليها في سبيل الله" ورجالهما ثقات.
وأطرق فرسه. أي: أعاره لغيره للضراب.
وفي النهاية مادة طرق قال: ومنه الحديث "من أطرق مسلما فعقب له الفرس".
(¬1) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك -كتاب الأطعمة- باب فضيلة إطعام الطعام ج 4 ص 129 قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن منقذ الخولانى -بمصر- ثنا إدريس بن يحيى الخولانى حدثني رجاء بن أبي عطاء عن واهب بن عبد الله الكعبى عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أطعم أخاه خبزا حتى يشبعه وسقاه ماء حتى يرويه بعده الله عن النار سبع خنادق بعد ما بين خندقين مسيرة خمسمائة سنة".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الزكاة- باب فيمن أطعم مسلما أو سقاه ج 3 ص 130 قال عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أطعم أخاه حتى يشبعه وسقاه من الماء حتى يرويه باعده الله من النار سبع خنادق ما بين كل خندقين خمسمائة عام" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، والأوسط بنحوه إلا أنه قال "من أطعم أخاه خبزا" وفيه "رجاء بن أبي عطاء" وهو ضعيف.
والحديث في تذكرة الموضوعات للفتنى- باب إشباع المؤمن بالمشتهى أفضل من بناء الكعبة ... إلخ ص 66 قال: في المختصر "من أطعم أخاه حتى يشبعه وسقاه حتى يرويه باعده الله عن النار سبع خنادق ما بين خندقين مسيرة خمسمائة عام" وقال: رواه الطبراني في الكبير وهو غريب منكر أو موضوع وفي اللآلئ قال ابن حبان: موضوع فيه رجاء بن أبي عطاء. روى عن المصريين الموضوعات. ومن العجيب تصحيح الحاكم لهذا الحديث مع قوله: إن رجاء صاحب موضوعات. وفي الوجيز: "من أطعم أخاه خبزا ... إلخ" فيه "رجاء" قلت: وثقه الذهبي وصححه الحاكم. وأقره الذهبي. وقال في الميزان: غريب منكر. =

الصفحة 583