كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
2121/ 20617 - "مَنْ أَطعم مُؤْمِنًا حَتَّى يُشْبِعَهُ مِن سغَبٍ أَدْخَلَه اللهُ بابا مِنْ أَبْواب الجنَّةِ، لَا يدْخُلُه إِلَّا منْ كَانَ مِثْلَه".
طب عن معاذ (¬1).
2122/ 20618 - "مَنْ أَطْعَمَ أَخاه المُسْلِمَ شَهْوَتَه حَرَّمَه اللهُ عَلَى النَّارِ".
هب عن أَبي هريرة (¬2).
2123/ 20619 - "مَنْ أَطعَمَ كَبِدًا جَائعَةً أَطعَمَهُ اللهُ مِنْ أَطيَبِ طَعَامِ الجَنَّةِ، وَمَنْ بَرَّدَ كَبِدًا عَطشَانَةً سَقَاه اللهُ وَأَرْوَاه من شَرَاب الجَنَّةِ".
الديلمي عن عبد الله بن جراد (¬3).
¬__________
= وذكره السيوطي في الصغير برقم 8464 من رواية أبي نعيم في الحلية عن أبي سعيد ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ورواه عنه أيضًا الديلمي وغيره وقال المناوى: زاد أبو الشيخ في روايته: "ومن كسا مؤمنا عاريا كساه الله من خضر الجنة وإستبرقها ومن سقى مؤمنا على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة".
وذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 5 ص 238 بلفظه عن أبي سعيد "من أطعم مسلما جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة" وعزاه لأبي نعيم في الحلية.
(¬1) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الزكاة- باب فيمن أطعم مسلما أو سقاه ج 3 ص 130 بلفظ عن معاذ بن جبل. عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أطعم مؤمنا حتى يشبعه من سغب أدخله الله بابا من أبواب الجنة لا يدخله إلا من كان مثله".
وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه "عمر بن واقد" وفيه كلام. وقال محمد بن المبارك الصورى: كان يتبع السلطان وكان صدوقا.
و"السغب": هو الجوع. وقيل: ولا يكون إلا مع التعب.
(¬2) الحديث في الجامع الصغير برقم 8465 من رواية البيهقي عن أبي هريرة. ورمز له بالحسن. قال المناوى: قضية صنيع المصنف أن البيهقي خرجه وسلمه، والأمر بخلافه. بل عقبه بقوله: هو بهذا الإسناد منكر. اهـ.
(¬3) الحديث ذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 5 ص 238 قال: عن عبد الله بن جراد "من أطعم كبدا جائعا أطعمه الله من أطيب طعام الجنة" وقال: رواه الديلمي.
وعبد الله بن جراد كما في الإصابة لابن حجر ج 6 ص 37 رقم 4579 هو: عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العامرى العقيلي. قال البخاري وابن حبان وابن ماكولا: عبد الله بن جراد له صحبة وقال ابن منده: عداده في أهل الطائف. وذكره يعقوب بن سفيان وغيرهما في الصحابة.