كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
2138/ 20634 - "مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلمٍ، أَوْ يُعِينُ عَلَى ظُلمٍ لَمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنْزعَ".
هـ، والرامهرمزى في الأمثال، ك عن ابن عمر - رضي الله عنه - (¬1).
2139/ 20635 - "مَنْ أَعَانَ مُسْلِمًا (*)، أَوْ مَشى لَهُ خُطوةً حَشَرَه اللهُ -عزَّ وجلَّ- يَوْمَ القِيَامةِ مَعَ الأنْبيَاءِ والرُّسُلِ آمِنًا، وأَعْطَاه عَلى ذَلِكَ أَجر سبْعِينَ شَهيدًا قُتِلُوا فِي سَبِيل الله".
ابن عساكر عن ابن عمر (¬2).
2140/ 20636 - "مَنْ أَعَانَ مُجَاهدًا في سَبِيل اللهِ أَوْ غَارِمًا في عُسْرَتِه، أَوْ مُكَاتَبًا في رَقَبَتِه أَظَلَّهُ اللهُ في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ".
¬__________
= قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه أبو محمد الجزرى حمزة ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.
والحديث في الحلية لأبي نعيم في ترجمة (إبراهيم بن أبي عبلة) ج 5 ص 248.
(¬1) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الأحكام- باب من ادعى ما ليس له وخاصم فيه ج 2 ص 778 رقم 2320 بلفظ: حدثنا محمد بن ثعلبة بن سواء، حدثني محمد بن سواء، عن حسين المعلم عن مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أعان على خصومة بظلم (أو يعين على ظلم) لم يزل في سخط الله حتى ينزع".
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب الأحكام ج 4 ص 99 بلفظ: أخبرنا أبو العباس قاسم بن القاسم السيارى -بمرو- ثنا محمد بن موسى بن حاتم، ثنا علي بن الحسين بن شقيق، أنبأ أبو حمزة، ثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء بن أبي مسلم عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله حتى ينزع".
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقة الذهبي في التلخيص.
والحديث في الجامع الصغير برقم 8473 من رواية ابن ماجه، والحاكم عن ابن عمر ورمز له المصنف بالصحة.
قال المناوى: قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي في التلخيص. وقال في الكبائر: صحيح، ورواه عنه أيضًا الطبراني باللفظ المذكور. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. اهـ: المناوى.
(*) في نسخة قوله: "من أعان مسلما بكلمة".
(¬2) الحديث في الكنز في قضاء الحوائج من الإكمال رقم 16468.