كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

2146/ 20642 - "مَنْ أَعَانَ مُؤْمِنًا عَلَى حَاجَتِه وَهَب الله (لهُ) (¬1) ثلاثًا وسبعين رحمةً (يُصْلحُ (¬2) اللهُ لَهُ دُنْيَاه، وَأَخَّر له اثنين وسَبْعين رَحْمَةً) مَذْخُورَةً في دَرَجات الجَنَّةِ".
أبو الفتيان الدهستانى في كتاب "فضل السلطان العادل" عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن عبد الله بن سعد الأنصاري عن أَبيه (¬3).
2147/ 20643 - "مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا عَلَى ظُلمِه جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وعَلَى جَبْهَته مكتوبٌ: آيسٌ مِن رَحْمَةِ اللهِ".
الديلمي عن أَنس (¬4).
2148/ 20644 - "مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قتْلًا فَإِنَّه قَوَدٌ إِلَّا أَن يَرْضَى وَلِيُّ المقتول".
عب عن الزهري مرسلًا (¬5).
¬__________
(¬1) سقط لفظ له من بعض النسخ.
(¬2) ما بين القوسين من نسخة قوله وساقط من التونسية.
(¬3) الحديث في الكنز رقم 16469 جزء 6 في قضاء الحوائج من الإكمال.
و"عبد الغفور بن عبد العزيز" ترجم له الذهبي في الميزان برقم 51500 وضعفه فقال: قال: يحيى بن معين ليس حديثه بشيء، وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث وقال البخاري: تركوه وقال ابن عدي: ضعيف منكر الحديث، أما أبوه عبد العزيز فقد ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة رقم 3415.
(¬4) الحديث في مسند الفردوس للديلمى ص 295 مخطوط بمكتبة الأزهر رقم 362 - حديث- بلفظ: وعن أنس "من أعان ظالما على ظلمه جاء يوم القيامة وعلى وجهه مكتوب آيس من رحمة الله -عزَّ وجلَّ- "اهـ.
والحديث في إتحاف السادة المتقين -الباب السادس- فيما يحل من مخالطة السلاطين .. إلخ ج 6 ص 133، 134 بلفظ "فقد روى الديلمي من حديث أنس" من أعان ظالما على ظلمه جاء يوم القيامة وعلى جبهته مكتوب آيس من رحمة الله".
(¬5) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب العقول باب عمد السلاح ج 9 ص 273 رقم 17183 قال عبد الرزاق: عن معمر عن الزهري قال: كتب النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من اعتبط مؤمنا قتلا فإنه قود إلا أن يرضى ولى المقتول" وقال محققه: أخرجه البيهقي من طريق سليمان بن داود عن الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو ن حزم عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... إلخ.
وفي نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية كتاب الزكاة، باب صدقة السوائم ج 2 ص 341 قال: وأخرج أبو داود في مراسيله عن زيد بن أرقم عن الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به مع عمرو بن حزم فقرئت على أهل اليمن وهذه نسختها: =

الصفحة 599