كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
2150/ 20646 - "مَن اعْتَذرَ إِلَيهِ أَخُوه بِمَعْذِرةٍ فَلَمْ يَقْبَلها مِنْه كان عليه من الخطيئةِ مثلُ صاحب مَكْسٍ".
د في المراسيل، هـ، حب في روضة العقلاء حسن غريب، والبغوى والباوردى، طب وابن قانع. هب ض وأَبو نعيم عن جودان- ويقال (*) ابن جودان، قال البغوي ولا أَعلم له غيره، طس وسمويه، هب عن جابر [أَبو (* *) الشيخ عن عائشة] (¬1).
¬__________
(*) في نسخة قولة: لا يوجد عبارة (ويقال: ابن جودان).
(* *) ما بين القوسين المعكوفين من نسخة قولة.
(¬1) الحديث في مراسيل أبي داود ص 54 ط / المطبعة العلمية 1310 بالقاهرة بلفظ: وعن محمد بن جودان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اعتذر إلى أخيه المسلم فلم يقبل منه كان عليه ما على صاحب مكس" اهـ.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 2 ص 309 رقم 2156 حديث جودان ويقال: ابن جودان بلفظ: "من اعتذر إلى أخيه معذرة فلم يقبلها فإنه عليه مثل خطيئة صاحب مكس":
قال محققه: ورواه ابن ماجه رقم 3718 وابن حبان في روضة العقلاء ص 182، 183 وقال ابن حبان أنا خائف أن يكون ابن جريح -رحمة الله ورضوانه عليه- دلس هذا الخبر بأن سمعه من العباس بن عبد الرحمن فهو حديث حسن ونسبه السيوطي في الجامع الصغير إلى الضياء أيضًا.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب الأدب- باب الاعتذار ج 8 ص 81 بلفظ: عن جابر بن عبد الله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من اعتذر إلى أخيه فلم يعذر أو لم يقبل عذره كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس".
قال أبو الزبير: والمكاس: العشار- رواه الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن أعين وهو ضعيف.
والحديث في الصغير رقم 8475 من رواية عن جودان غير منسوب. قال الحافظ العراقي: اختلف في صحبته، وجهله أبو حاتم وقال: لا صحبة له، وباقي رجاله ثقات.
وفي الإصابة عن ابن حبان إن كان ابن جرير سمعه فهو حسن غريب وما ذكر من أنه جودان بالجيم هو ما جرى عليه ابن ماجه. قال ابن حجر: وهو الصواب وقول العسكرى: يودان تصحيف وفي أسد الغابة في ترجمة جودان رقم 831 ذكر الحديث.
والحديث في الديلمي المخطوط بمكتبة الأزهر رقم 362 ص 298 وعن ثوبان: من اعتذر إلى أخيه المسلم معذرة فلم يقبلها كان عليه مثل خطيئة صاحب المكوس" اهـ: الديلمي.
والحديث في الترغيب والترهيب كتاب (الأدب) باب: الترهيب من أن يعتذر المرء .. إلخ ج 3 ص 293 بلفظ "وعن جودان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اعتذر إلى أخيه المسلم فلم يقبل منه كان عليه ما على صاحب مكس" وقال: رواه أبو داود في المراسيل وابن ماجه بإسنادين جيدين إلا أنه قال: كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس" ورواه الطبراني في الأوسط من حديث جابر بن عبد الله بلفظ "من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل عذره كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس" قال أبو الزبير: والمكاس: العشار وفي رواية قال: قال =