كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

الشيرازى في الأَلقاب عن ابن عمر (¬1).
2198/ 20694 - "مَنْ أَعْيَتْهُ الْمَكَاسِبُ فَعَلَيهِ بِمصْرَ، وَعَلَيهِ بِالْجَانبِ الْغَرْبِيِّ مِنْهَا".
ابن عساكر عن ابن عمرو، وفيه (منصور بن عمار بن كثير الواعظ) ليس بالقوى (¬2).
2199/ 20695 - "مَنْ أَغَاثَ مَلهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً منها وَاحِدَةٌ فِيهَا صَلاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ، واثْنَانِ وَسَبْعُونَ دَرَجَات لَهُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ".
خ في التاريخ، وابن أَبي الدنيا في قضاءِ الحوائج، عن، والخرائطى في مكارم الأَخلاق، والخطيب وابن عساكر عن أَنس (¬3).
2200/ 20696 - "مَنْ أَغَاث مَلهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ حَسَنَةً، وَاحِدَةً مِنْهَا يُصْلِحُ اللهُ لَهُ بِهَا أَمْرَ دُنْيَاهُ وآخِرَتِه، وَاثْنَتَين وَسَبْعِينَ دَرَجَاتٍ".
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال حديث رقم 46185 ص 643 - الجزء 16 - باب الرقبى والعمرى بلفظ: "لا عمرى ولا رقبى فمن أعمر شيئًا أو أرقبه فهو له في حياته ومماته" من رواية الشيرازى في الألقاب عن ابن عمر.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 8484 من رواية ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمرو بن العاص .. ورمز المصنف لضعفه.
قال المناوى -رحمه الله- من أعيته المكاسب ولم يهتد لوجهها فعليه بمصر أي: فيلزم سكانها أو ليتجر بها وعليه بالجانب الغربي فيها فإن المكاسب فيها ميسرة وفي جانبها الغربي أيسر ولم تزل الناس يترجمون مصر بكثرة الربح ونهوض المتجر وفي الخطط: أن في بعض الكتب الإلهية أن مصر خزائن الأرض كلها فمن أرادها بسوء قصمه الله، وعن كعب الأحبار: مصر بلد معافاة من الفتن من أرادها بسوء كبه الله على وجه وعن أبي موسى: ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤنته: نعم كره بعض السلف استيطانها أخرج ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمر بن عبد العزيز قال لرجل أين تسكن؟ قال: الفسطاط قال: أف أتسكن الحيثية المنتنة وتذر الطيبة الإسكندرية فإنك تجمع بها دنيا وأخرى طيبة الموطأ والذي نفس عمر بيده لوددت أن قرى يكون بها - رواه ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمرو بن العاص.
والحديث في كنز العمال حديث رقم 9305.
ومنصور بن عمار ترجم له الذهبي في الميزان ج 3 ص 202 رقم 11773 وقال: هو منصور بن عمار الواعظ أبو الثرى خراسانى ويقال: البصري زاهد شهير يروى عن الليث وابن لهيعة ومعروف الخياط ... وساق له ابن عدي أحاديث تدل على أنه واه في الحديث.
(¬3) الحديث أخرجه الإمام البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة زياد بن أبي حسان ج 3 ص 350 رقم 1184 قال: زياد بن أبي حسان، سمع عمر بن عبد العزيز قوله، روى عنه ابن علية كان شيبة يتكلم في زياد بن أبي حسان النبطى، وقال عوف بن عمارة: حدثنا زياد بن أبي حسان، سمع أنسا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "من أغاث ملهوفًا غفر الله له سبعين مغفرة" لا يتابع عليه، =

الصفحة 621