كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

ع، عق وابن عساكر عن زياد بن أَبي حسان، عن أَنس، وزياد متروك، وقال: كر روى عن أَنس أَحاديث موضوعة، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات (¬1).
¬__________
= ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا زياد بن أبي حسان عن أَنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال محمد بن عقبة، حدثنا مسلمة بن أبي الصلت، حدثنا زياد بن أبي زياد سمع أنسا بالمدينة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "من أغاث ملهوفًا".
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج صفحة 78 رقم 29 قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم، نا أبو علي، نا عبد الله، نا المفضل بن عشان، نا أبي، نا أبو عبد الصمد العمى، عن زياد بن أبي حسان، عن أَنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة منها صلاح أمره كله وثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة".
وأخرجه أيضًا برقم 94 ص 95 عن زياد بن أبي حسان، عن أَنس بن مالك بلفظ "من أغاث ملهوفا غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة منها صلاح أمره ودينه وثنتان وسبعون درجات في الآخرة".
والحديث أخرجه العقيلي في كتاب الضعفاء الكبير - في ترجمة زياد - ج 2 ص 76 رقم 524 قال زياد بن أبي حسان النبطى واسطى، حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري يقول: زياد بن أبي حسان النبطى قال البخاري: كان شعبة يتكلم فيه ومن حديثه عن أَنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة ... " إلخ.
والحديث في الصغير برقم 8485 بلفظ: من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة فيها صلاح أمره كله، واثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة" وعزاه إلى البخاري في التاريخ والبيهقي في الشعب عن أَنس ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قضية تصرف المصنف أن البخاري خرجه ساكتا عليه، والأمر بخلافه فإنه خرجه في ترجمة عباس بن عبد الصمد وقال: هو منكر الحديث: وفي الميزان وهاه ابن حبان وقال حدث عن أَنس بنسخة أكثرها موضوع، ثم ساق منها هذا الخبر وحكم ابن الجوزي بوضعه وتعقبه المؤلف بأن له شاهدا.
والحديث في مكارم الأخلاق للخرائطي -باب ما جاء في اصطناع المعروف من الفضل- بلفظ: حدثنا عباد بن الوليد الغمرى أبو بدر، حدثنا قرة أبي حبيب القتاد، حدثنا زياد بن أبي حسان، عن أَنس بن مالك - رضي الله عنه - قال قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أغاث ملهوفا غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة منها صلاح دينه ودنياه واثنتان وسبعون له عند الله يوم القيامة".
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج 6 ص 41 ترجمة إبراهيم بن إسحاق بن أبي خضران. بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا روح، عن عبادة، حدثنا مسلمة بن السلط الشيبانى، عن زياد وهو ابن أبي حسان قال سمعت أَنس بن مالك يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أغاث ملهوفا غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة منها فيها صلاح أمره كله واثنتان وسبعون درجات له عن الله يوم القيامة".
(¬1) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران لابن عساكر ج 5 ص 402 في ترجمة زياد بن أبي حسان أبو عمار النبطي من أهل البصرة روى عن أَنس بن مالك وأبي عثمان الهندى =

الصفحة 622