كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
2201/ 20697 - "مَنْ أَغَاثَ مَلهُوفًا إِغَاثَةً غَفَرَ اللهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً، وَاحِدَةً في الدُّنْيَا، وَاثْنَين وَسَبْعِينَ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِن الجَنَّةِ، وَمَنْ قَال: أَشْهَدُ أَن لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، أَحَدًا صَمَدًا، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد، وَلَمْ يَكُن لَهُ كفُوًا أَحَدٌ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ".
ابن عساكر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبي حسين المكي عن أَنس (¬1).
2202/ 20698 - "مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبِيلِ اللهِ فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ".
ط، حم، والباوردى، ق عن جابر، ابن زنجويه كر عن رجل (¬2).
¬__________
= وعمر بن عبد العزيز وأسند الحافظ إليه عن أَنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وثلاثين مغفرة منها واحدة صلاح أمره كله وثنتان وسبعون درجات له يوم القيامة" ورواه الحافظ عاليا. وقال: حسنة ولم يقل مغفرة وقال: يصلح الله له بها أمر دنياه وآخرته، ورواه من طريق أبي يعلى. أقول هذا الحديث معلول من جهة الترجم كما رأيت كلام أهل الجرح والتعديل فيه قال الحافظ ابن طاهر في تذكرة الموضوعات: فيه (زياد بن أبي حسان) كان شعبة يرميه بالكذب.
والحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير - في ترجمة زياد بن أبي حسان النبطى - ج 2 ص 76 رقم 2524 قال: ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا حفص بن عمر الجدى قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمى قال: حدثنا زياد بن أبي حسان، عن أَنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة منها إصلاح أمره كله واثنتان وسبعون درجات له يوم القيامة" لا يعرف إلا به. قال البخاري: كان شعبة يتكلم فيه.
ورواه الدارقطني في المستجاد، وابن أبي الدنيا كان شعبة يتكلم في زياد وقال عون بن عمارة حديثه عن أَنس لا يتابع عليه، وقال شعبة كان نصرانيا في حياة أَنس، وقال أبو حاتم: هو شيخ منكر الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال أبو نعيم: روى عن أَنس وغيره مناكير. اهـ تهذيب .. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات - كتاب فعل المعروف - باب إغاثة الملهوف ج 2 ص 191 بلفظ: من أعان ملهوفا وقال هذا حديث موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتهم بوضعه زياد وكان شعبة شديد الحمل عليه قال العقيلي: لا يعرف هذا الحديث إلا بزياد ولا يتابع عليه قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد وقال الدارقطني: هو متروك.
(¬1) الحديث في إتحاف السادة المتقين ج 6 ص 292، 293 بلفظه: وللحديث طريق آخر ليس فيه زياد وهو ما أخرجه ابن عساكر من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حصين عن أَنس ولفظه "من أغاث ملهوفًا إغاثة غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة في الدنيا واثنين وسبعين في الدرجات العلى من الجنة ... الحديث".
(¬2) الحديث أخرجه الطيالسى - في مسنده - مسند الأفراد - عن جابر ج 7 ص 243 قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: حدثنا عقبة بن حكيم عن حرملة بن أبي المصبح الحمصى قال: =