كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

2211/ 20707 - "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ أَحْسَنَ ثيَابِهِ وَبَكَّرَ وَدنَا كَانَتْ كَفَّارَةً إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى".
ابن منده، وأَبو نعيم، كر عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أَبي بلتعة عن أَبيه عن جده، قال ابن منده غريب (¬1).
2212/ 20708 - "مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوي الْفَقْر وَالْحَاجَةِ أَغْلَقَ اللهُ عَنْ فَقْرِهِ وحَاجَتِهِ بَابَ السَّمَاءِ".
ابن عساكر عن أَبي مريم (¬2).
2213/ 20709 - "مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَاك وَمَسَّ مِنْ طِيب - إِنْ كَانَ
¬__________
= عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة، قال عبد الله دخل على أبي وأنا أغتسل يوم الجمعة فقال: غسل جنابة أو للجمعة؟ قلت: من جنابة قال: أعد غسلا آخر فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره قال الحاكم: على شرطهما وهارون بصرى ثقة تفرد عنه شريح بن يونس. انتهى وتعقبه الذهبي في المهذب فقال: هذا حديث منكر وهارون لا يدرى من هو.
(¬1) ترجمة يحيى بن عبد الرحمن حاطب بن أبي بلتعة اللخمى. جاء في تهذيب التهذيب ج 11 ص 249 أن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمى أبو محمد ويقال أبو بكر المدني. روى عن أبيه أسامة بن زيد، ويسار بن ثابت وابن عمران، وابن الزبير، وأبي سعيد، وعائشة، وعبد الرحمن بن عثمان وآخرون قال ابن سعد: كان ممن أدرك عليا وعثمان وزيد بن ثابت، وكان ثقة كثير الحديث، وقال النسائي والدارقطني: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات.
وترجمة حاطب بن أبي بلتعة في أسد الغابة رقم 1011 قال: وهو الذي نزلت فيه آية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} ثم قال: وتوفى حاطب سنة ثلاثين، وصلى عليه عثمان وكان عمره خمسا وستين سنة، روى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب الحاطبى، عن أبيه، عن جده حاطب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من اغتسل يوم الجمعة ولبس أحسن ثيابه وبكر ودنا كانت كفارة إلى الجمعة الأخرى" وأخرجه الثلاثة.
(¬2) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بن بدران - في ترجمة سعد أبي دره - ج 6 ص 1016 قال: أقبل رجل من الصحابة يقال له: أبو مريم غازيا زمن معاوية حتى بلغ الحفير فتذكر حديثًا فرجع إلى دمشق. فدخل على معاوية فرحب به. فقال له أبو مريم "إني لم أجئك طالبًا حاجة، ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أغلق بابه دون ذوي الفقر والحاجة أغلق الله عن فقره وحاجته باب السماء".
وأبو مريم ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 12 ص 231 برقم 1047 قال: هو أبو مريم الأزدى ويقال الأسدى حضرمى له صحبة. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سمعه يقول "من ولاه الله من أمر المسلمين فاحتجب ... الحديث" وقدم على معاوية فحدثه ... إلخ.

الصفحة 629