كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
ك عن عمرو بن مرة الجهني (¬1).
2224/ 20720 - "مَنْ أَغْلَقَ بابَهُ دُونَ جَاره مَخَافةً عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ فَلَيسَ ذَلِكَ بِمؤُمن، وَلَيسَ بِمُؤمِن منْ لا يَأمَنُ جَارهُ بَوَائِقَه".
الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن ابن عمرو (¬2).
2225/ 20721 - "مَنْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَات قَبْلَ الصُّبْح فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَمَنْ فَاتَهُ فَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ".
¬__________
(¬1) الحديث في المستدرك للحاكم "كتاب الأحكام" ج 4 ص 94 بلفظ (وله شاهد) بإسناد البصريين صحيح: عن عمرو بن مرة الجهني: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أخبرناه) أبو بكر بن إسحاق: أنبأ أبو المثنى: ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي: ثنا حماد بن سلمة: عن علي بن الحكم: عن أبي سفيان - صلى الله عليه وسلم - أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والسكنة أغلق الله باب السماء دون خلته وحاجته وفقره ومسكنته" وقال الذهبي: صحيح.
معنى الخلة: قال في النهاية: ج 2 ص 72 - باب الخاء مع اللام - قال: الخلة - بالفتح - الحاجة والفقر.
(¬2) الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل في حديث عثمان بن عطاء الخراساني ج 5 ص 1818 بعد أن قال فيه عن يحيى: ضعيف ومنكر الحديث وليس بالقوى قال: حدثنا أبو قصِّي قال: ثنا سليمان بن عبد الرحمن قال: ثنا سويد بن عبد العزيز: عن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه: عن عمرو بن شعيب: عن أبيه: عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذلك بمؤمن، وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه، أتدرون ما حق الجار؟ إذا استعانك أعنته وإذا استقرضك أقرضته، وإذا افتقر عدت عليه، وإذا مرض عدته وإذا أصابه خير هنأته، وإذا أصابته مصيبة عزيته، وإذا مات اتبعت جنازته، ولا تستطل عليه بالبناء تحجب عنه الريح إلا بإذنه، ولا تؤذه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منه، وإن اشتريت فاكهة فاهد له فإن لم تفعل فأدخلها سرًّا، ولا يخرجها ولدك ليغيظ بها ولده أتدرون ما حق الجار؟ والذي نفسي بيده ما يبلغ حق الجار إلا قليل ممن رحمه الله فما زال يوصيهم بالجار حتى ظنوا أنه ليورثه ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجيران ثلاثة: فمنهم من له ثلاثة حقوق، ومنهم من له حقان، ومنهم من له حق، فأما الذي له ثلاثة حقوق فالجار المسلم القريب له حق الجوار وحق الإسلام وحق القرابة، وأما الذي له حقان فالجار المسلم له حق الجوار وحق الإسلام، وأما الذي له حق واحد فالجار الكافر له حق الجوار قلنا: يا رسول الله، نطعمهم من نسكنا؟ قال: لا تطعموا المشركين شيئًا من النسك.
ولعثمان بن عطاء غير ما ذكرت من الحديث وهو ممن يكتب حديثه وأورده الخرائطى في مساوئ الأخلاق من طريق سويد بن عبد العزيز: عن عثمان بن عطاء: وعن عمرو بن شعيب: عن أبه: عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أغلق بابه. الحديث بلفظه".