كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

2236/ 20732 - "مَنْ أَفطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فَعَلَيهِ بكُلِّ يَوْمٍ مُدٌّ لِمِسْكِينٍ".
¬__________
= وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج 2 ص 386 من طريق شعبة أيضًا.
وفي سنن أبي داود في (كتاب الصوم) (باب -التغليظ- من طريق شعبة أيضًا. قال المحقق. وأخرجه الترمذي في "الصوم - باب الإفطار متعمدًا" حديث 723، ونسبه المنذرى للنسائى أيضًا، وأخرجه ابن ماجه.
والحديث في سنن الترمذي تحقيق محمد عبد الباقي في الطبعة الثالثة في (كتاب الصوم) باب: ما جاء في الإفطار متعمدًا، ج 3 ص 92 برقم 723.
قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسمعت محمدًا يقول: أبو المطوس اسمه يزيد بن المطوس، ولا أعرف له غير هذا الحديث.
وذكره ابن ماجه في سننه في (كتاب الصيام) باب "ما جاء في كفارة من أفطر يومًا من رمضان" ج 1 ص 535 رقم 1672 ثم قال: نقل السندى عن البخاري قال: لا أعرف لابن المطوس حديئًا غير حديث الصيام، ولا أدرى أسمع من أبيه عن أبي هريرة أم لا؟
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في (كتاب الصيام) باب "التغليظ على من أفطر يومًا من شهر رمضان متعمدًا من غير عذر" ج 4 ص 228، قال البيهقي: وفيما بلغنى عن أبي عيسى الترمذي أنه قال: سألت البخاري عن هذا الحديث فقال: أبو المطوس اسمه يزيد بن المطوس، وتفرد بهذا الحديث، ولا أدرى سمع أبوه من أبي هريرة أم لا؟ وقد أخرج البخاري متنه في ترجمة الباب، وقد وردت رواية عبد الله بن مسعود في سنن البيهقي أيضًا ج 4 ص 228 قال: أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد أنبأ الحسين بن يحيى بن عياش، ثنا إبراهيم بن مجشر، ثنا عبيدة بن حميد، ثنا منصور عن واصل، عن المغيرة بن عبد الله اليشكرى قال: حدثت أن عبد الله بن مسعود قال: "من أفطر يومًا من رمضان من غير علة لم يجزه صيام الدهر حتى يلقى الله -عزَّ وجلَّ- فإن شاء غفر له وإن شاء عذبه" وروى من وجه آخر عن ابن مسعود حيث قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا أبو أسامة، عن عبد الملك، ثنا أبو المغيرة الثقفى، عن عرفجة قال: قال عبد الله بن مسعود: (من أفطر يومًا من رمضان متعمدًا من غير علة ثم قضى طول الدهر لم يقبل منه).
ثم قال: وعبد الملك هذا أظنه ابن حسين النخعي ليس بالقوى.
والحديث في الصغير برقم 8492 بلفظه من رواية الإمام أحمد وابن ماجه والطيالسى وأبي داود والترمذي عن أبي هريرة.
قال المناوى: واللفظ للترمذى ورمز له بالحسن، ثم قال: وفيه أبو المطوس بن يزيد الطوسى تفرد به، قال الترمذي في العلل عن البخاري. لا أعرف له غيره، ولا أدرى سمع أبوه من أبي هريرة أم لا؟ وقال القرطبي. حديث ضعيف لا يحتج بمثله، وقد صحت الأحاديث بخلافه، وقال الدميرى: ضعيف وإن علقه البخاري وسكت عليه أبو داود، وممن جزم بضعفه البغوي.
وقال ابن حجر: فيه اضطراب، قال الذهبي في الكبائر: هذا لم يثبت.

الصفحة 640