كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
2240/ 20736 - "مَنْ أَقَال مُسْلِمًا بَيعًا أَقَالهُ اللهُ نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَ اللهُ خَطوَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير- مرسلًا (¬1).
2241/ 20737 - "مَنْ أَقَال مُسْلِمًا عَثْرَتَهُ أَقَال اللهُ عَثْرتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
حب، ق عن أَبي هريرة (¬2).
2242/ 20738 - "مَن أَقال نادما أَقاله الله -تعالى- يوم القيامة".
ق عن أَبي هريرة (¬3).
2243/ 20739 - "مَنْ أَقَال مُسْلِمًا أَقَالهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف عبد الرزاق في باب (فضل من وصل الصف والتوسع لمن دخل الصف) (ج 2 ص 56 برقم 2468) قال: عبد الرزاق عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أقال مسلما بيعًا أقاله الله يوم القيامة نفسه، ومن وصل صفًّا وصل الله خطوه يوم القيامة".
(¬2) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى في (باب الإقالة) ص 270 برقم 1103 قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أقال مسلما عثرته أقال الله عثرته يوم القيامة".
ورواية البيهقي لهذا الحديث في "كتاب البيوع" (باب من أقال المسلم) ج 6 ص 27 بلفظ "من أقال مسلما أقاله الله عثرته".
(¬3) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في (كتاب البيوع) باب: (من أقال المسلم) ج 6 ص 27 قال: وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا جعفر بن أحمد بن سام، ثنا إسحاق بن محمد الفروى، ثنا مالك بن أنس، عن سمى، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أقال نادمًا أقاله الله -تعالى- يوم القيامة".
والحديث في الصغير برقم 8497 بلفظه من رواية البيهقي عن أبي هريرة ورمز له بالصحة، قال المناوى: رواه البيهقي من حديث زاهر بن نوح؛ عن عبد الله بن جعفر ولد ابن المديني عن العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة ثم قال: (وعبد الله) مجمع على ضعفه كما بينه في الميزان، وأورد هذا الخبر من مناكيره، وأعاده في محل آخر ونقل تضعيفه عن الدارقطني.
وأضاف: (من أقال نادمًا) زاد في رواية صفقة، أي: وافقه على نقض البيع وقال: قال المطرزى: الإقالة في الأصل: فسخ البيع وأصل اشتقاقها إما من القول أو من القيلولة اهـ بتصرف.