6 - باب قَوْلِهِ (تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ)
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (تُرْجِئُ) تُؤَخِّرُ. أَرْجِئْهُ أَخِّرْهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الاستعجال، وفي بعض النسخ بدون لا، والمعنى: أن ليس عليك وجوب الاستعجال، بل يجوز ذلك للتأمل.
(أعين) بفتح الهمزة (عن معمر) بفتح الميمين بينهما عين ساكنة.
4787 - (معلى) بضم الميم وتشديد اللام (حماد) بفتح الحاء وتشديد الميم {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ} [الأحزاب: 37]) أي: من المحبة نزلت في شأن زينب؛ لأنَّه كان يستحيي من النَّاس أن يقولوا: تزوج امرأة ابنه.