4515 - قَالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِىٍّ وَعُثْمَانَ قَالَ أَمَّا عُثْمَانُ فَكَأَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ، وَأَمَّا عَلِىٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَخَتَنُهُ. وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ. طرفه 8
ـــــــــــــــــــــــــــــ
4514 - (أخبرني فلان) قيل: هو عبد الله بن لهيعة، ولضعفه كنى عنه، وعطف عليه (حيوة بن شريح) بضم الشين مصغر شرح (عن بكر عن عمرو المعافري) -بالعين المهملة- نسبة إلى معافر، حي من همدان (بكير بن عبد الله) بضم الباء مصغر.
4515 - (فما قولك في علي وعثمان) هذا رجل من الخوارج لا يحب لا عليًّا ولا عثمان (أما عثمان فكان [الله] عفا عنه) لما فرّ يوم أحد، ولقد قال الله في شأن من فرّ ذلك اليوم: {وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155] (وأما علي فابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، هذا بيته حيث ترون) أي: بين بيوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما جاء في الرواية الأخرى، استدلّ به على قربه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفضله.