كتاب الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري (اسم الجزء: 8)

31 - باب قَوْلِهِ (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
التَّهْلُكَةُ وَالْهَلاَكُ وَاحِدٌ.

4516 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) قَالَ نَزَلَتْ فِي النَّفَقَةِ.

32 - باب قَوْلِهِ (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ)
4517 - حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِىِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ قَالَ قَعَدْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - يَعْنِى مَسْجِدَ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]
قال الجوهري: قال اليزيدي: التهلكة من المصادر الشاذة.

4516 - [(إسحاق]) كذا وقع غير منسوب. قال أبو نصر: يحتمل أن يكون إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور، فإن كلًّا منهما يروي عن النضر بن شميل (قال حذيفة: نزلت الآية في النفقة) بأن لا ينفق على نفسه أو عياله، أو يسافر بلا زاد.
فإن قلت: في رواية أبي داود والترمذي أن أبا أيوب الأنصاري قال: فينا نزلت -معشر الأنصار- لما ظهر الإسلام أقمنا على الأموال وتركنا الجهاد. وقيل في سبب النزول: إنهم كانوا يغزون من غير نفقة. وعن البراء والنعمان بن بشر: نزلت فيمن يذنب فيقول ألا توبة لي. وقيل [غير] هذا.
قلت: أشرنا مرارًا إلى أن لا تزاحم في أسباب النزول يجوز أن يكون كلٌّ منها.
ياب: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا} [البقرة: 196]

4517 - (ابن الأصبهاني) بكسر الهمزة وفتحها (معقل) بكسر القاف (كعب بن عجرة) بضم العين سلف في كتاب صلح الحديبية.

الصفحة 30

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text