58 - الْمُجَادِلَةُ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ (يُحَادُّونَ) يُشَاقُّونَ اللَّهَ. (كُبِتُوا) أُخْزِيُوا، مِنَ الْخِزْىِ (اسْتَحْوَذَ) غَلَبَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
{وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30)} [الواقعة: 30]) فإن قلت: ليس في الجنة شمس، ما معنى الظل هناك؟ قلت: ذلك على طريق ما يتعارفه الناس، والمراد تحت الشجر.
سورة الحديد
{وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [الحديد: 25] جنة وسلاح) مثال للمنافع ليس فيه معنى الحصر {وَالْبَاطِنُ} [الحديد: 3] على كل شيء) كان الظاهر عن كل شيء، كأنه ضمنه معشى العلو، أي: كونه معلومًا مستعليًا على العقول لا تدركه، وقيل: أراد أنه عالم بواطن الأشياء، لأن الظاهر على كل شيء، دل على علمه بكل شيء ظاهره، فالباطن يدل على علمه ببواطن الأمور {انْظُرُونَا} [الحديد: 13] انتظرونا) من نظر بمعنى ينظر، وقراءة حمزة: أنظرونا بقطع الهمزة على أنه بمعنى أنظر أيضًا، أو على أن معناه التأخير أي: أخروا لنا المرور ساعة نقتبس من نوركم، لم يرو في هذه السورة حديثًا، وقد روى مسلم عن ابن مسعود "لم يكن بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله تعالى بقوله: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد: 16] إلا أربع سنين".
سورة المجادلة
({يُحَادُّونَ} [المجادلة: 5] يشاقون) لأن كل واحد من الخصمين في شق وحد.