75 - سورة الْقِيَامَةِ
1 - باب وَقَوْلُهُ (لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ)
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (سُدًى) هَمَلاً (لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ) سَوْفَ أَتُوبُ سَوْفَ أَعْمَلُ (لاَ وَزَرَ) لاَ حِصْنَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
4925 - (فجئثت منه) بالجيم بعده همزة بعدها شاء مثلثة أي: خفت ويروى بثائين مثلثتين من الجث وهو القطع والقلع، قال ابن الأثير: معناه رعبت منه.
باب قوله: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 5]
({الرُّجْزَ} والرجس: العذاب) هذا أصله، وقد فسره بعده بالأوثان إشارة إلى أنه من إطلاق المسبب على السبب.
سورة القيامة
({سُدًى} [القيامة: 36]: هملًا) بفتح الهاء والميم ({لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} [القيامة: 5] سوف أتوب سوف أعمل) اللام في ليفجر تتعلق بهذا المقدر، أي: يستمر على كل معصية قائلًا: سوف أتوب {لَا وَزَرَ} [القيامة: 11]: لا حصن) لا ملجأ.