103 - سورة وَالْعَصْرِ
وَقَالَ يَحْيَى الدَّهْرُ أَقْسَمَ بِهِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
سورة {الْعَادِيَاتِ} [العاديات: 1]
(الكنود: الكفور) أصله المنع، يقال: أرض كنود إذا لم تنبت شيئًا، وروى الطبري مرفوعًا "هو الذي يأكل وحدهُ ويضرب عبده ويمنع رفده".
سورة {الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1]
{كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ} [القارعة: 4] أي: المفرق، والفراش: هو الطير الذي يلقي نفسه في النار بالليل (كغوغاء الجراد) بالغين المعجمة والمد. قال ابن الأثير: هو الجراد إذا خف للطيران، قلت: هو من إضافة الصفة إلى الموصوف {كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ} [القارعة: 5]: كألوان العهن) لم يرد أن الألوان مقدرة؛ لأن المنفوش مذكر، بل أشار إلى حاصل المعنى.
سورة {أَلْهَاكُمُ} [التكاثر: 1]
نزلت في بني سهم، وبني عبد مناف، تفاخروا بكثرة الأموال والأولاد.
سورة {وَالْعَصْرِ} [العصر: 1]
(وقال يحيى: الدهر أقسم به) يحيى هذا هو الفراء النحوي له في كتاب "معاني القرآن": (أن العصر هو الدهر).