كتاب الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري (اسم الجزء: 8)

104 - سورة وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ
(الْحُطَمَةُ) اسْمُ النَّارِ، مِثْلُ سَقَرَ وَلَظَى.

105 - أَلَمْ تَرَ
قَالَ مُجَاهِدٌ (أَبَابِيلَ) مُتَتَابِعَةً مُجْتَمِعَةً. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (مِنْ سِجِّيلٍ) هِىَ سَنْكِ وَكِلْ.

106 - سورة لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ (لإِيلاَفِ) أَلِفُوا ذَلِكَ، فَلاَ يَشُقُّ عَلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ. (وَآمَنَهُمْ) مِنْ كُلِّ عَدُوِّهِمْ فِي حَرَمِهِمْ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ (لإِيلاَفِ) لِنِعْمَتِى عَلَى قُرَيْشٍ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
سورة {وَيْلٌ لِكُلِّ} [الهمزة:1]
({الْحُطَمَةِ} [الهمزة: 4]: اسم للنار مثل سقر ولظى) لكنه لقب؛ لأنه من الحطم وهو الكسر.
سورة {أَلَمْ تَرَ} [الفيل:1]
(ألم تعلم) يريد أن الرؤية رؤية القلب {أَبَابِيلَ} [الفيل: 3]: متتابعة مجتمعة) قال الجوهري: يقال جاءت إبلك أبابيل أي: فِرَق، ويجيء هذا البناء للتكثير (سَنْكِ وكِلْ) يريد أنه معرب (سَنْك) وهو الحجر، (وكلْ) هو الطين لكن الكاف ليست التي في لغة العرب.
سورة {لِإِيلَافِ} [قريش: 1]
(ألفوا ذلك فلا يشق عليهم) أشار إلى أن المصدر مضاف إلى المفعول، وإن ألِفَ بكسر اللام مطاوع الآلف بالمد. قال الجوهري: يقول الله تعالى: أهلكت أصحاب الفيل لأؤلف فريشًا مكة، ولتألف قريش رحلة الشتاء والصيف، وأصل الإلفة: الوِئام والإيناس بالشيء ضد الوحشة والنفرة.

الصفحة 366