كتاب الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري (اسم الجزء: 8)

5093 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ وَسَالِمٍ ابْنَىْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ». طرفه 2099

5094 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْقَلاَنِىُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ ذَكَرُوا الشُّؤْمَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - «إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَىْءٍ فَفِى الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ». طرفه 2099
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ضد اليُمن، وقد هجر هذا الأصل فلا يقال إلا بالواو: قال: وشؤم المرأة سوء خلقها، والدار: الضيق، والفرس كونها شموسًا. وهذا الذي قاله إنما هو على طريق التمثيل، وإلا فلا حصر في هذه الصفات ولا في هذا العدد، فإن البغل والبعير كذلك.
فإن قلت: فقد روي بصيغة الحصر "إنما الشؤم"؟ قلت: محمول على الادعاء وإن كماله والغالب في هذه الأشياء، وإلا ففي الأسفار والأيام موجود قال تعالى: {فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ} [فصلت: 16] وقال: {فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ} [القمر: 19].
فإن قلت: هذا نوع من التَطَيُّر وقد نهى عنه؟ قلت: ليس من الطيرة فإنهم في الجاهلية إنما كانوا يتطيرون بالسانح والبارح. قلت: التطير أعم فإنه عبارة عن التشاؤم بالشيء، لكن الشارع استثنى هذه الثلاثة، والدليل ما رواه أبو داود مرفوعًا عن سعد بن أبي وقاص: "إن كانت الطيرة في الشيء ففي المرأة والدابة والدار".

5093 - 5094 - 5095 - 5096 - (ما تركت بعدي فتنة أضَرَّ على الرجال من النساء) وفي الحديث: "النساء حبائل الشيطان". وفي "ربيع الأبرار" قال - صلى الله عليه وسلم -: "استعيذوا بالله من شرار النساء، وكونوا من خيارهن على حذر" (إن كان الشوم في شيء).

الصفحة 442

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text