سورة البقرة عن ابن عباس: أن آخر آية نزلت: آيةُ الربا، ولا شك أن أوائل براءة نزلت في سنة تسع، وهو العام الذي حج الصدِّيقُ فيه بالناس، فلعل مراد البراء: معظمُ براءة، أو بعضها، والله أعلم (¬1).
* * *
باب: قوله تعالى: {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} [التوبة: 2]
2282 - (4655) - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. وَأَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: بَعَثَني أبو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ، فِي مُؤَذِّنِينَ بَعَثَهُمْ يَوْمَ النحْرِ، يُؤَذِّنُونَ بِمِنًى: أَنْ لَا يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ.
(أن أبا هريرة قال: بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يومَ النحر يؤذنون بمنى): قيل: هذا يدل على أن حج الصديق وقعَ في ذي الحجة، لا في ذي القعدة (¬2).
* * *