قال: الذي نهى عنه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان في السفر (¬1)، فأما أن يكونوا في الحرس يرون العدو أن عندنا عدة فلا بأس.
"مسائل أبي داود" (1623)
قال أبو داود: قلت موضع خوف يحرس فيه الرجل يكون على ظهر الدابة أحب إليك أو رجلًا؟
قال: ما يكون أنكى.
قلت: هو حصن يحرس أن لا يخرج أهل الحصن؟
قال: هذا على ظهر الدابة أفضل.
"مسائل أبي داود" (1624)
1378 - إيقاد النار في موضع يرونه:
قال صالح: وسمعته يسأل عن معنى "لا تراءى ناراهما" (¬2).
فقال: لا تنزل من المشركين في موضع إذا أوقدت رأوا فيه نارك، وإذا أوقدوا رأيت فيه نارهم، ولكن تباعد عنهم.
"مسائل صالح" (1154)
¬__________
(¬1) رواه الإمام أحمد 4/ 394، والبخاري (2992)، ومسلم (2704) من حديث أبي موسى الأشعري.
(¬2) رواه أبو داود (2645)، والترمذي (1604) عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد اللَّه أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث سرية إلى خثعم فاعتصم ناس منهم بالسجود فأسرع فيهم القتل فبلغ ذلك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأمر لهم بنصف العقل، وقال: "أنا بريء من كل مسلم؟ ؟ ؛ بين أظهر المشركين" قالوا: يا رسول اللَّه، ولم؟ قال "لا تراءى ناراهما". =