كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 8)

صفة كان من فرادى أو جماعة. (حم) عن عائشة (حم هـ) عن ابن عمر (هق) عن علي (خط) (¬1) عن أبي أمامة) الباهلي رمز المصنف لصحته ورواه الدارقطني بلفظه وزاد فيه: "إلا أن يكون وراء الإِمام" وقال: فيه يحيى بن سلام ضعيف.

6309 - "كل طعام لا يذكر اسم الله تعالى عليه فإنما هو داء ولا بركة فيه، وكفارة ذلك إن كانت المائدة موضوعة أن تسمي وتعيد يدك، وإن كانت قد رفعت أن تسمي الله تعالى وتلعق أصابعك". ابن عساكر عن عقبة بن عامر (ض) ".
(كل طعام لا يذكر اسم الله تعالى عليه) في أوله أو آخره أو وسطه ويكفي من التسمية بعض ويكفي تسمية بعض الحاضرين إن كانوا جماعة، تقدم البحث في ذلك في الجزء الأول. (فإنما هو داء) يضر بالجسد أو بالروح أو بالقلب. (ولا بركة فيه، وكفارة ذلك إن كانت المائدة موضوعة أن تسمي) أيها الآكل. (وتعيد يدك) إلى تناول الطعام ولو كان قد فرغ يقول: باسم الله على أوله وآخره. (وإن كانت قد رفعت أن تسمي الله تعالى وتلعق أصابعك) قال النووي (¬2): أجمع العلماء على استحباب التسمية على أول الطعام، قال ابن حجر (¬3): في نقل الإجماع نظر إلا أن يريد أن الاستحباب راجع إلى الفعل وإلا فقد ذهب جمع إلى وجوبها وهو قضية القول بإيجاب الأكل باليمين لأن صيغة الأمر بالجميع واحدة.
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد (6/ 142)، وابن ماجة (840) عن عائشة، وأخرجه أحمد (2/ 215)، وابن ماجة (841) عن عبد الله بن عمرو، وأخرجه البيهقي في السنن (2/ 38) عن علي، وأخرجه الخطيب في تاريخه (5/ 203) عن أبي أمامة الباهلي، وأخرجه الدارقطني (1/ 327) عن جابر، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4535).
(¬2) شرح النووي على صحيح مسلم.
(¬3) فتح الباري (9/ 522).

الصفحة 187