كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 8)

الإغاثة. أبو عوانة (طب) (¬1) عن سمرة) رمز المصنف لصحته، وقال الشارح: قال ابن حجر: إسناده ضعيف.

6549 - "كان إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك". "د ت هـ ك) عن عائشة (ق هـ ك) عن أبي سعيد (طب) عن ابن مسعود وعن واثلة (صح) ".
(كان إذا استفتح الصلاة) قال الشارح: الذي وقف عليه في أصول مخرجيه "إذا ابتدأ". (قال) بعد تكبيرة الإحرام. (سبحانك اللهم وبحمدك) قال الطيبي: الواو للحال أي أسبح الله حال كوني متلبسا بحمده. (وتبارك اسمك) قال ابن الأثير (¬2): الاسم هنا صلة أي زائد، وقال الفخر الرازي: كما يجب تنزيه ذاته عن النقائض يجب تنزيه الألفاظ الموضوعة لها عن الرفث وسوء الأدب. (وتعالى جدك) جلالك والجد الحظ. (ولا إله غيرك) رجح الافتتاح بهذا الذكر ابن القيم (¬3) في الهدي النبوي وذكر وجوها مرجحة لافتتاح الصلاة بها مع إشارته إلى أن غيره سندا أثبت منه. (د ت هـ ك) عن عائشة) رمز المصنف لصحته على الحاكم؛ لأنه صححه، وقال أبو داود: لم يروي عن عبد السلام غير طلق بن غنام وليس هذا الحديث بالقوي، وقال النووي في الأذكار (¬4) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة بأسانيد ضعيفة، وقال الذهبي: أخرجه الترمذي من طريق حارثة ابن أبي الرجال وهو واهٍ. (ق هـ ك) عن أبي سعيد) قال الذهبي: فيه علي بن علي الرفاعي وفيه شيء، (طب) (¬5) عن ابن مسعود وعن واثلة) قال الهيثمي: في رواية
¬__________
(¬1) أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 223) (6928)، وانظر التلخيص الحبير (2/ 100)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4336)، والضعيفة (4168).
(¬2) النهاية في غريب الحديث (2/ 1007).
(¬3) زاد المعاد (1/ 194).
(¬4) الأذكار (ص 112).
(¬5) أخرجه أبو دواد (776)، والترمذي (243)، وابن ماجة (806)، والحاكم (1/ 360) عن عائشة، =

الصفحة 330