كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 8)

6587 - "كان إذا انكسفت الشمس أو القمر صلى حتى تنجلي". (طب) عن النعمان بن بشير (ح) ".
(كان إذا انكسفت الشمس أو القمر) لم يرو أنه وقع في عصره - صلى الله عليه وسلم -، كسوف القمر ولا صلاته إنما صلى لكسوف الشمس، نعم وقع الأمر بالصلاة إذا انكسف القمر هذا هو المشهور إلا أنه حكى ابن حبان في سيرته ومغلطاي والعراقي أن القمر خسف في السنة الخامسة فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الكسوف وكانت أول صلاة كسوف في الإِسلام. (صلى حتى تنجلي) وقد عرف كيفية الصلاة من أحاديث الأحكام. (طب) (¬1) عن النعمان بن بشير) رمز المصنف لحسنه.

6588 - "كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته". ابن السني وأبو نعيم في الطب عن عائشة أبو نعيم عن أبي هريرة (ض) ".
(كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته) فيعرف بذلك كونه مهموماً قيل: يجوز أن يكون مسه لها تسليماً لله وتفويضاً لأمره فكأنه يوجه نفسه إلى مولاه. (ابن السني وأبو نعيم في الطب (¬2) عن عائشة أبو نعيم عن أبي هريرة). رمز المصنف لضعفه، وقال العراقي: إسناده حسن قال الشارح: لكن أورده في الميزان واللسان في ترجمة سهل مولى المغيرة من حديث أبي هريرة فقال قال ابن حبان: لا يحتج به ورواه البزار عن أبي هريرة أيضاً قال الهيثمي: وفيه رشد ضعفه الجمهور.

6589 - "كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء وقال: سبحان الله العظيم، وإذا اجتهد في الدعاء قال: يا حي يا قيوم". (ت) عن أبي هريرة (ض) ".
(كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء) مستمداً الإغاثة من مولاه (وقال:
¬__________
(¬1) أخرجه الطبراني في الكبير (17/ 210) (572)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4353).
(¬2) أخرجه ابن السني في الطب (ق 21/ ب) وفي عمل اليوم والليلة (756)، وأبو نعيم في الطب (232)، وابن عدي في الكامل (1/ 224)، و (3/ 444) عن أبي هريرة وانظر الميزان (3/ 337)، واللسان (3/ 123)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4355)، والضعيفة (707).

الصفحة 352