6592 - "كان إذا بايعه الناس يلقنهم فيما استطعت". (حم) عن أنس (ح) ".
(كان [3/ 296] إذا بايعه الناس) بيعة الإِسلام أو على أمر خاص كبيعة الشجرة. (يلقنهم) يلقن كل واحد بقوله (فيما استطعت) أي يقيد ما يبايعونه عليه من الطاعة بالاستطاعة من كمال شفقته ورأفته بأمته وإعلاما لهم بأن الله لم يوجب على العبد من طاعته إلا ما يستطاع (حم) (¬2) عن أنس) رمز المصنف لحسنه.
6593 - "كان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار". (د ت هـ) عن صخر (ح) ".
(كان إذا بعث سرية) قوما يسرون إلى العدو وهم دون الجيش. (أو جيشا بعثهم من أول النهار) لأنه بورك له ولأمته في البكور فهو - صلى الله عليه وسلم - يبعثهم في الساعة المباركة ويأتي أنه "كان إذا خرج خرج يوم الخميس أو السبت أي في أول النهار". (د ت هـ) (¬3) عن صخر) بالمهملة والخاء المعجمة والراء بن وداعة العامري قال الترمذي: لا يعرف له غيره، رمز المصنف لحسنه. وفيه عمارة بن حديد قال الذهبي: عمارة لا يعرف.
6594 - "كان إذا بعث أحداً من أصحابه في بعض أمره قال: بشروا، ولا تنفروا، ويسروا، ولا تعسروا". (د) عن أبي موسى (صح) ".
(كان إذا بعث أحداً من أصحابه في بعض أمره) من جهاد أو نحوه. (قال: بشروا) من تدعونهم إلى الله بسعة رحمته وقبوله توبة من تاب إليه. (ولا تنفروا)
¬__________
(¬1) أخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 197)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4354)، وقال في الضعيفة (4176): ضعيف جداً.
(¬2) أخرجه أحمد (3/ 216)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4690).
(¬3) أخرجه أبو داود (2606)، والترمذي (1212)، وابن ماجة (2236).