6613 - "كان إذا جاء الشتاء دخل البيت ليلة الجمعة، وإذا جاء الصيف خرج ليلة الجمعة، وإذا لبس ثوبا جديدا حمد الله تعالى، وصلى ركعتين، وكسى الخلق". (خط) ابن عساكر عن ابن عباس".
(كان إذا جاء الشتاء دخل البيت ليلة الجمعة) الظاهر أن المراد الكعبة، وقيل: أراد بيت الاعتكاف كذا في الشرح، (وإذا [3/ 299] جاء الصيف خرج ليلة الجمعة، وإذا لبس ثوبا جديدا حمد الله تعالى) وتقدم قريبا لفظ الحمد (وصلى ركعتين) شكرا لله على نعمة الكسوة وليكون أول عمل يعمل في الثوب الصلاة. (وكسى) الثوب. (الخلق) بفتح الخاء واللام بضبط المصنف، قال في المصباح (¬1): خُلُق الثوب بالضم إذا بلي فهو خلق بفتحتين أي يتصدق به ويعطيه أحد الفقراء ففيه ثلاث سنن للمكتسي: حمد الله، صلاة ركعتين، والتصدق بالأول. (خط) (¬2) ابن عساكر عن ابن عباس) أخرجه في ترجمة الربيع خادم المنصور عن المنصور عن أبيه عن جده قال الشارح: وبه يعرف حال السند.
6614 - "كان إذا جاءه جبريل فقرأ جبريل: "بسم الله الرحمن الرحيم" علم أنها سورة". (ك) عن ابن عباس (صح) ".
(كان إذا جاءه جبريل) بالوحي (فقرأ جبريل: "بسم الله الرحمن الرحيم" علم) المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بافتتاح جبريل بتبليغ ما جاءه بها. (أنها) أي الموحاة. (سورة) لما عرفه - صلى الله عليه وسلم - من كون البسملة تنزل أول كل سورة وفيه دلالة لمن قال: إنها آية من كل سورة. (ك) (¬3) عن ابن عباس) رمز المصنف لصحته وقال الحاكم: صحيح وتعقبه الذهبي بأن فيه مثنى بن الصباح متروك كما قاله النسائي.
¬__________
(¬1) المصباح المنير (1/ 196).
(¬2) أخرجه الخطيب في تاريخه (8/ 414)، وابن عساكر في تاريخه (18/ 86)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4367)، والضعيفة (2381).
(¬3) أخرجه الحاكم (1/ 355)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4368)، والضعيفة (4182).