كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 8)

السني (¬1) عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته، قال الشارح: وليس كما قال فقد قال الحافظ العراقي فيه ضعف.

6634 - "كان إذا خرج من بيته قال: باسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل، أو فضل، أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا". (ت) عن وابن السني عن أم سلمة (صح) ".
(كان إذا خرج من بيته) ظاهره ولو إلى مسجده. (قال: باسم الله، توكلت على الله) اعتمدت عليه في كل أمر. (اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل) بفتح أوله وكسر الزاي من الزلل الاسترسال من غير قصد يقال زلت رجله تزل إذا زلق وسمي الذنب بغير مصدر له تشبيها بزلة الرجل، قال الطيبي: الأولى حمله على الاسترسال في الذنب ليزدوج مع قوله. (أو نضل) بزنته نزل عن الحق من الضلالة. (أو نظلم) بفعل الظلم لغيرنا أو نظلم بظلمنا غيرنا. (أو نجهل) الحق الذي يجب علينا. (أو يجهل علينا) بأن يتعدى علينا من لا يعرف الحق لنا، قال الطيبي: من خرج من منزله لا بد أن يعاشر الناس ويزاول الأمور فيخاف العدل عن الصراط المستقيم فأما في الدين فلا يخلو أن يضل أو يضل وأما في الدنيا فإما بسبب التعامل معهم بأن يظلم أو يظلم وأما بسبب الخلطة والصحبة فأما أن يجهل أو يجهل عليه فاستفاد من ذلك كله بلفظ وجيز ومتن رقيق مراعيا للمطابقة المعنوية والمشاكلة اللفظية كقوله:
ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا (¬2)
(ت) عن وابن السني (¬3) عن أم سلمة) رمز المصنف لصحته، وقال الترمذي:
¬__________
(¬1) أخرجه ابن ماجة (3885)، والحاكم (1/ 700)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (177)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4380)، والضعيفة (4243).
(¬2) الأبيات منسوبة إلى عمرو بن كلثوم (ت - 39 ق. هـ).
(¬3) أخرجه أبو داود (5094)، والترمذي (3427)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (176)، وانظر: =

الصفحة 374