6635 - "كان إذا خرج من بيته قال: باسم الله، رب أعوذ بك من أن أزل، أو أضل، أو أظلِم، أو أُظلَمَ، أو أجهَلَ، أو يجهل علي". (حم ت هـ ك) عن أم سلمة، زاد ابن عساكر "أو أن أبغي أو يبغى علي". (صح) ".
(كان إذا خرج من بيته قال: باسم الله أعوذ بك من أن أزل، أو أضل) بفتح فكسر فيهما وفي رواية "أعوذ بك من أن أزل أو أزل أو أضل أو أضل ببناء الأول للفاعل والثاني للمفعول فيهما. (أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي) بالبناء على ذلك فيهما، وتلك الرواية تناسب هذا وتقدم تفسيره وكأنه كان يقول تارة هذا اللفظ وتارة اللفظ الأول أو أن أحد الرواة عبر بالمعنى عما سمعه. (حم ت هـ ك) (¬1) عن أم سلمة) رمز المصنف لصحته وقال الحاكم: صحيح ورواه الترمذي وقال: حسن صحيح زاد ابن عساكر في رواية في تاريخه "أو أن أبغي أو يبغى علي".
6636 - "كان إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره". (ت ك) عن أبي هريرة (صح) ".
(كان إذا خرج يوم العيد) الفطر أو الأضحى. (في طريق رجع في غيره) قيل: يذهب في الطولى لطلب كثرة الأجر ويعود في القصرى ليشتغل بمهم آخر، وعد ابن القيم في الهدي لذلك حكمًا كثيرة وهذا ليس من أفعال الجبلة بل لا يقصد إليه إلا لسر وإن جهلنا حقيقته. (ت ك) (¬2) عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته.
¬__________
= رياض الصالحين (ص: 82)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4708)، والصحيحة (3163).
(¬1) أخرجه أحمد (6/ 318)، والترمذي (3427)، والنسائي في المجتبي (8/ 285)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (176) (1/ 700)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (36/ 408)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4709).
(¬2) أخرجه الترمذي (541)، والبيهقي في السنن (3/ 308)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4710).