6637 - "كان إذا خرج من بيته قال: باسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أضلَّ أو أُضلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أَجْهَلَ أو يُجْهَل علي، أو أبغي أو يبغى علي". (طب) عن بريدة".
(كان إذا خرج من بيته قال: باسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أضلِّ أو أُضلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أَجْهَلَ أو يُجْهَل علي، أو أبغي أو يبغى علي) هو كما سلف. (طب) (¬1) عن بريدة).
6638 - "كان إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم". (هـ حب ك) عن جابر (صح) ".
(كان إذا خطب) وعظ الناس في جمعة أو غيرها (احمرت عيناه) لأنه صفة الغضبان (وعلا صوته) رفعه ليؤثر في خواطر السامعين (واشتد غضبه) قال عياض: يعني بشدة غضبه أن صفته صفة الغضبان قال: وهذا شأن المنذر المخوف ويحتمل أنه لنهي خولف فيه شرعه وهكذا تكون صفة الواعظ ليطابق فعله قوله (حتى كأنه منذر جيش) أي يكن ينذر قوما من جيش عظيم قصدوا الإغارة عليهم فإن المنذر كذلك يشتد غضبه خوفا على قومه ويرفع صوته ليبلغهم. (يقول) حال كون المنذر [3/ 3003] يقول (صبّحكم) أتاكم الجيش صباحاً (ومسّاكم) أتاكم مساء، قال الطيبي: شبه حاله في خطبته وإنذاره بقرب القيامة وتهالك الناس فيما يرديهم بحال من ينذر قومه عند غفلتهم بجيش قريب منهم ويقصد الإحاطة بهم بغتة بحيث لا يفوته منهم أحد فكما أن المنذر تحمر عيناه ويرفع صوته على مقاتلهم فكذلك حاله - صلى الله عليه وسلم -، قال النووي: لعل اشتداد غضبه كان عند إنذاره أمرا عظيماً، وفي المطامح: فيه دليل على إغلاظ
¬__________
(¬1) أخرجه الطبراني في الكبير (24/ 9) (11)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4381).