(ابن سعد في طبقاته وابن عساكر (¬1) عن عائشة) وفيه حارثة بن أبي الرجال ضعفه أحمد وابن معين وقال البخاري منكر الحديث ذكره في الميزان وساق من مناكيره هذا الخبر ورمز المصنف لضعفه.
6644 - "كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه". (4 حب ك) عن أنس (صح) ".
(كان إذا دخل الخلاء) بالفتح والمد المحل الذي يتخلى فيه لقضاء الحاجة ويقال الكنيف والحش والبراز بفتح الموحدة والغائط والمذهب والمرفق والمرحاض سمي خلاء لخلائه في غير أوقات قضاء الحاجة أو لأن داخله يخلو فيه بنفسه أو لأن الشيطان الموكل به سمي به. (وضع خاتمه) لما كان عليه محمَّد رسول الله، وفي لفظ التصريح بأن النقش سبب للخلع قيل وهذا أصل لوضع ما فيه اسم معظم عند الخلاء سواء كان في صحراء أو عمران قيل إلا أنه فيه عند دخول الخلاء وفي الصحراء عند قضاء الحاجة ولا يدل الفعل على غير الندب هنا فقول ابن حبان أنه يدل على عدم الجواز غير واضح إلا أن يريد به الكراهة فعبر عنها بعدم الجواز. (4 حب ك) (¬2) عن أنس) رمز المصنف لصحته وقال الحاكم: على شرط الشيخين ومثله في الاقتراح، وقال النووي: ضعفه أبو داود والنسائي والبيهقي والجمهور قال: وقول الترمذي حسن مردود انتهى ومثل به العراقي في ألفيته للمنكر والحاصل أنه اختلف فيه الأئمة بين مضعف ومصحح ومحسن، قيل: ففي إثبات الكراهة بمجرده نظر لأنها حكم شرعي.
¬__________
(¬1) أخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 365)، وابن عدي في الكامل (2/ 199)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (3/ 383)، وانظر الميزان (2/ 183)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4386).
(¬2) أخرجه أبو داود (19)، والترمذي (1746)، والنسائي (8/ 178)، وابن ماجة (303)، وابن حبان (4/ 260) (1413)، وتمام الرازي في الفوائد (144)، والبيهقي (1/ 95)، والحاكم (1/ 298)، وانظر: خلاصة الأحكام للنووي (1/ رقم 329)، والمجموع (2/ 73)، والتلخيص الحبير (1/ 314)، والاقتراح (ص: 51)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4396).