كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 8)

(كان إذا دخل الكنيف) بفتح الكاف وكسر النون محل قضاء الحاجة سمي به لما فيه من الستر إذ معنى الكنيف الساتر (قال: باسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) بالهمز لا بالياء وفي الحديث التسمية. (ش) (¬1) عن أنس) - رضي الله عنه - قال العراقي: فيه انقطاع والمصنف رمز لصحته.

6647 - "كان إذا دخل الخلاء قال: يا ذا الجلال". ابن السني عن عائشة" (ض).
(كان إذا دخل الخلاء قال: يا ذا الجلال) العظمة التي لا تتناهى والعز الذي لا يضاهى وإنما أتي بهذا الذكر لأن عند دخول الخلاء يظهر نقص العبد وقذارته فيذكر بها عزة الرب وعظمته. (ابن السنى (¬2) عن عائشة) رمز المصنف لضعفه.

6648 - "كان إذا دخل الغائط قال: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم". (د) في مراسيله عن الحسن مرسلاً، وابن السني عنه عن أنس (عد) عن بريدة".
(كان إذا دخل الغائط) المحل المطمئن لقضاء الحاجة (قال: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس) بكسر الفاء وسكون العين فيهما. (الخبيث المخبث) بضم فسكون فكسر قال الزمخشري (¬3): هو الذي أصحابه وأعوانه خبثاء كقولك للذي فرسه قوي مقوي (الشيطان الرجيم) المرجوم قال العراقي: ينبغي الأخذ بهذه الزيادة وإن كانت روايتها غير قوية، قال ابن حجر (¬4): قد روى هذا الحديث من طريق عبد العزيز بن المختار عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بلفظ الأمر، قال: إذا دخلتم الخلاء فقولوا بسم الله أعوذ بالله من الخبث
¬__________
(¬1) أخرجه ابن أبي شيبة (5)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4714).
(¬2) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (19)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4389).
(¬3) الفائق (1/ 348).
(¬4) فتح الباري (1/ 244).

الصفحة 382