والخبائث وإسناده على شرط مسلم وفيه زيادة التسمية ولم أرها في غير هذا، وقال العراقي: هذا يدل لما قال أصحابنا من تقديم التسمية على الاستعاذة وفارق الصلاة؛ لأن الاستعاذة فيها للقراءة والتسمية هناك قراءة. (د) في مراسيله عن الحسن مرسلاً، وابن السني عنه عن أنس) من طريق إسماعيل بن مسلم، ضعفه أبو داود وغيره. (عد) (¬1) عن بريدة) بإسناد ضعيف ورواه ابن السني من حديث ابن عمر وروى ابن ماجة من حديث عبد الله بن زحر عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً: "لا يعجز أحدكم إذا دخل مرفقه أن يقول اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم" (¬2).
6649 - "كان إذا دخل المرفق لبس حذاءه وغطى رأسه". ابن سعد عن أبي حبيب بن عمر مرسلاً".
(كان إذا دخل المرفق) بكسر الميم وفتح الفاء الكنيف. (لبس حذاءه) بكسر المهملة والمد نعله ليصون رجله عما يصيبها. (وغطى رأسه) حياءاً من ربه ولأنه أجمع لمسام البدن وأسرع لخروج الفضلات. (ابن سعد (¬3) عن أبي حبيب) اسمه موسى بن صالح، ويقال: ابن أبي موسى الحمصي (مرسلًا) من حديث أبي بكر بن عبد الله قال الذهبي: ضعيف ورواه البيهقي عنه أيضاً وأبو داود موصولاً من حديث عائشة "كان إذا دخل الخلاء غطى رأسه وإذا أتى أهله غطى رأسه" (¬4) وفيه أحمد بن يونس الكديمي متهم بالوضع كذا قال الشارح
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود في مراسيله (2)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (18) عن أنس، وأخرجه ابن عدي (2/ 386) عن بريدة وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4392)، والضعيفة (4191).
(¬2) أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 287)، وابن ماجة (299) عن أبي أمامة.
(¬3) أخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 383)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4393)، والضعيفة (4191).
(¬4) أخرجه ابن ماجة (300)، والبيهقي في السنن (1/ 95).