6675 - "كان إذا رأى الهلال قال: هلال خير ورشد، آمنت بالذي خلقك: ثلاثاً، ثم يقول: الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا". (د) عن قتادة بلاغا، ابن السني عن أبي سعيد".
(كان إذا رأى الهلال قال: هلال خير ورشد [3/ 310] أي بركة وصلاح معا ولا يصح رفعه هلال ونصبه: اللهم اجعله. (آمنت بالذي خلقك) قيل: يكرر ذلك. (ثلاثاً، ثم يقول: الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا) ويسمي الماضي (وجاء بشهر كذا) ويسمي الآتي، قال الطيبي: إما أن يراد بالحمد الثناء على قدرته بأن مثل هذا الإذهاب العجيب وهذا المجيء الغريب لا يقدر عليه إلا الله أو يراد به الشكر على ما أولاه العباد بسبب الانتقال من النعم الدينية والدنيوية، وقيل ما لا يحيى أو غير ذلك. (د) عن قتادة بلاغاً، ابن السني (¬1) عن أبي سعيد)، قال ابن القيم (¬2): فيه وفيما قبله لين، وقال العراقي (¬3): أسنده أيضاً الدارقطني في الأفراد والطبراني في الأوسط عن أنس، وقال أبو داود ليس في هذا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث مسند صحيح.
6676 - "كان إذا رأى الهلال قال: هلال خير ورشد، اللهم إني أسألك من خير هذا الشهر، ثلاثا، اللهم إني أسألك من خير هذا الشهر وخير القدر وأعوذ بك من شره، ثلاث مرات". (طب) عن رافع عن خديج".
(كان إذا رأى الهلال قال: هلال خير ورشد، اللهم إني أسألك من خير هذا ثلاثًا) يقول ذلك ثلاثاً. (اللهم إني أسألك من خير هذا الشهر وخير القدر) الذي قدر به فيه. (وأعوذ بك من شره) من شر القدر فإنه يشمل الشهر لأنه لا يجري
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود (5092)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (641) عن أبي سعيد، والطبراني في الأوسط (311) عن أنس، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4407)، والضعيفة (3508).
(¬2) زاد المعاد (2/ 316).
(¬3) انظر: تخريج أحاديث الإحياء (1/ 288).