6823 - "كان فراشه مِسْحا". (ت) في الشمائل عن حفصة (ح) ".
(كان فراشه) الذي يقعد عليه ويرقد. (مِسْحاً) بكسر الميم فسكون المهملة ثم مهملة قال في شرح الشمائل: فراش خشن من صوف، وتمام الحديث عند مخرجه الترمذي يثنيه ثنيتين فينام عليه، فلما كان ذات ليلة.
قلت: لو ثنيته أربع ثنيات كان أوطأ فثنيناه له أربع ثنيات، فلما أصبح قال: ما فرشتموه الليلة، قلنا هو فراشك إلا ما ثنيناه أربع ثنيات، قلنا هو أوطأ لك، قال ردوه كحاله الأول، فإنه منعني وطاؤه صلاتي الليلة". (ت) (¬1) في الشمائل عن حفصة) رمز المصنف لحسنه، قال الشارح: وليس بجيد، فقد قال العراقي: إنه منقطع.
6824 - "كان فرسه يقال له: "المُرْتَجِزُ" وناقته: "القصواء" وبغلته: "الدُّلدُلُ" وحماره: "عُفَيْرُ "ودرعه: ذات الفضول" وسيفه: "ذو الفقار". (ك هق) عن علي" (صح).
(كان فرسه) يطلق على الذكر والأنثى. (يقال له) أي يسمى ويدعى. ("المُرْتَجِزُ") اسم فاعل بالجيم والزاي، قال في القاموس (¬2): المرتجز من المُلاءَة فرس النبي - صلى الله عليه وسلم - سمي به لحسن صهيله اشتراه من سواد بن الحارث بن ظالم، قال ابن القيم: كان أشهب. (وناقته) يقال لها: ("القصواء") بفتح القاف والمد، قيل: هي العضباء أيضاً، وقيل: غيرها. (وبغلته: "الدُّلدُلُ") بمهملتين بزنة قنفذ، قيل: سميت به؛ لأنها تضطرب في مشيتها من شدة الجري، يقال: دلدل في الأرض: ذهب. (وحماره) يقال لها (عُفَيْرُ) بالمهملة والفاء والراء آخره، مصغر أعفر. (ودرعه) يقال له: (ذات الفضول) جمع فضل بالفاء والمعجمة.
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي في الشمائل (314)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4471)، وقال في الضعيفة (4223): ضعيف جداً.
(¬2) القاموس: (2/ 176).